X
Menu
X

2017

الجمعية تنظم ملتقاها الرابع: العلاقات العامة والأزمات

العلاقات العامة والأزمات: الأدوار والاستراتيجيات

على الرغم من أن قياس نجاح المؤسسات في القطاعين العام والخاص يتم في الغالب من خلال النظرة العامة لأبرز مؤشرات الأداء ونتائجه، والتي تتمثل في معظمها في المكاسب المادية والمعنوية التي تحققها وفقاً لقدراتها على التخطيط والتنفيذ والمتابعة، إلا أن رأس مالها الحقيقي وجوهر كينونتها الفعلية ترتكز بشكل رئيس في قدرتها على بناء سمعتها وصورتها الذهنية لدى الجمهور والحفاظ عليها. إذ أن تلك المكاسب ترتبط بصورة وثيقة وتنمو وتنقص طردياً بحجم اهتمامها بهذا الجانب المهم وحمايتها له.
وغني عن القول بأن المراحل والنتائج الصعبة التي تحدث للمؤسسات (ومثل ذلك الأفراد والدول) أثناء الأزمات تملي عليها العمل على توقي حدوثها التي قد تكلفها الثمن غالياً، غير أن التجارب تظهر – وبشكل متكرر – بأن الكثير من المؤسسات لا تجيد التعامل مع الأزمة حال وقوعها؛ وهو ما قد يؤدي – وفي وقت قصير – إلى انهيار ما تم بنائه منذ نشأة المؤسسة وعبر مسيرة عملها.
ولإن إدارات العلاقات العامة على اختلاف مسمياتها إحدى أهم القطاعات ارتباطاً بموضوع السمعة وبنائها ومراقبتها، ومعنية بالتعرف على العوامل المؤثرة فيها إيجاباً وسلباً، فإنها مطالبة بأن تضع هذا الجانب في مقدمة أولويات مهامها؛ خاصة وأنها تكاد تكون الجهة الوحيدة التي يطلب تواجدها في كافة مراحل الأزمات؛ سواء قبل أو أثناء أو بعد حدوثها. وفي الوقت الذي أدركت فيه بعض الادارات هذا الأمر إلى درجة أنها أضاف إدارة السمعة إلى مسمياتها، أو ضمنت هيكلها التنظيمي قسماً خاصاً بذلك، إلا أن الكثير منها لا يتنبه لهذه المهمة إلا حين دخول المنظمة في أزمة تتسبب في ارتباك غير مسبوق، وعشوائية في التعامل تنحصر في محاولة إطفاء الحريق دون استعداد مسبق.
إن التسليم بأهمية موضوع الأزمات المؤسساتية في نشاط العلاقات العامة، على أكثر من صعيد، وفي اتجاهات متعددة يحتم أهمية بحثه ومناقشته بمتغيراته المتعددة، وذلك بما يكشف الصورة الحقيقية له، ويضمن التعامل معه على نحو شمولي قادر على تحقيق أهداف العلاقات العامة نفسها، وبما يجلي الضبابية التي تكتنف أساليب ذلك على الوجه الصحيح.
ومن هذا المنطلق أخذت الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان على عاتقها تخصيص الملتقى الرابع لها لتناول هذا الموضوع؛ وذلك بالنظر إلى حاجة المؤسسات المستمرة إلى تطوير أدائها الاتصالي المهني الذي تشكل عملية الإلمام بأسسه وأساليبه عنصراً حاسماً في تحقيق سعة انتشاره وفعاليته.

الأهداف:
1- التعرف على مفاهيم الأزمات المؤسساتية وأسباب وقوعها.
2- تحديد أساليب استكشاف الأزمة وطرق التنبؤ بحدوثها.
3- التعريف باستراتيجيات التعامل مع الأزمات المؤسساتية.
4- بيان أدوار العلاقات العامة في التغلب على الأزمات.
5- استطلاع التجارب العالمية والعربية والمحلية في معالجة الازمات.

المحاور:
المحور الأول: الأزمات المؤسساتية: المفاهيم والأسباب.
المحور الثاني: أساليب استكشاف الأزمة والتنبؤ بوقوعها.
المحور الثالث: استراتيجية التعامل مع الأزمات المؤسساتية.
المحور الرابع: الأدوار الاستشارية والاتصالية للعلاقات العامة للتغلب على الأزمات.
المحور الخامس: نماذج (عالمية – عربية – محلية) في كيفية التعامل مع الأزمة.

المشاركة في الملتقى:
مكان الملتقى: مدينة الرياض.
موعد الملتقى: 2/5/2017م
آخر موعد لتقديم ملخصات البحوث وأوراق العمل: 15/3/2017م
للاستفسار والتواصل:
رقم الهاتف: 561000078 (0) 966 +
رقم الفاكس: 2585174 11 (0) 966 +
البريد الإلكتروني: sapra242@gmail.com

خلال الديوانية الثانية لسابرا: عاملون في العلاقات العامة يدعون لتفعيل مفهوم العلاقات الشخصيّة

الرياض- 17 يناير 2017م:
دعا أكاديميون وعاملون في إدارات علاقات عامة حكومية وأهلية ومهتمون إلى إلى أهمية تفعيل مفهوم العلاقات العامة “الشخصية” ليس على مستوى المؤسسات فحسب؛ بل وحتى على مستوى الأفراد انفسهم، بوصفه عنصرا مهما في بناء شخصية الفرد، مؤكد ين ان من شأن ذلك أن ينعكس بشكل تلقائي على الممارسات المهنية التي تطبق على أرض الواقع ومن دون قيود كونها فن خاضع للإبداع والتغير.
جاء ذلك خلال “ديوانية العلاقات العامة” الثانية التي نظمتها الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان (سابرا) تحت عنوان: العلاقات العامة “الشخصية” مساء الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ الموافق 17 يناير2017م بفندق كمبينسكي بمدينة الرياض وحضرها عدد من الأكاديميين والمهنيين والإعلاميين والمهتمين بمجال العلاقات العامة.
وقال رئيس الجمعية د. محمد الحيزان أن الجمعية وإيماناً منها بأهمية مناقشة جميع قضايا العلاقات العامة ذات العلاقة بالأفراد جميعا، وسعيا منها لاشباعها طرحاً بعيداً عن اللقاءات الرسمية من شأنه أن يضفي لنشاط العلاقات العامة بمفهومه الصحيح المزيد من التطبيق الأمثل في مؤسساتنا الحكومية والأهلية، مؤكداً أن ديوانية علاقات تمثل مبادرة من عدة مبادرات أطلقتها الجمعية لمناقشة ظاهرة أو قضية ذات صلة بالنشاط في لقاء دوري يدعى له المهتمين والمتخصصين من الأكاديميين والممارسين في لقاء ودي غير متكلف، بحيث تقود النقاشات إلى جملة من الرؤى الإيجابية القادرة على تقديم مقترحات لحلول مشكلة ما، أو مقترحات لتطوير برامج أو مشروعات تسهم في الارتقاء بصناعة العلاقات العامة في بلادنا، وذلك بالنظر الى انها نشاط اتصالي مهم لصناعة صور ذهنية إيجابية على كافة المستويات.
وتحدث الحضور حول العلاقات الشخصية من خلال خمسة محاور بدأوها بالتطرق إلى مفهومها وأهميته ‏أكدوا فيه بأن العلاقات العامة فن ليس له قواعد والجانب الإبداعي هو الأساس وأن إسقاط الأدبيات على ذوات القائمين عليه يحقق شخص علاقاتي متمرس، كما عرف البعض العلاقات الشخصية بأنها صفات وكاريزما خاصة يحملها البعض ويعتبرون عملة نادرة وبمقدورها إخراج مؤسساتها من الأزمات أو تمكينها من الحصول على مكاسب، كما تحدثوا في الديوانية عن الصفات الفطرية والمكتوبة للشخصيات الناجحة في العلاقات العامة وأساليب تنميتها لتقوم بدورها الفعلي دون معوقات وتحديات في ظل الاهتمام بهذا المجال الذي أكد البعض أهمية تعليمه لجميع العاملين بالمؤسسات الحكومية والأهلية وليس على إدارات العلاقات العامة فحسب. كما تحدث الحضور عن حاجة المجتمع للعلاقات العامة.
وأعلن رئيس الجمعية خلال ديوانية علاقات عن موعد إقامة الملتقى الرابع للجمعية وهو خلال شهر أبريل المقبل حيث سيحمل عنوان (العلاقات العامة والأزمات: الأدوار والاستراتيجيات).
يشار إلى أن العلاقات الشخصية تصدرت الاهتمام في الفترة الأخيرة وغدت مطلب مهم لدى كثير من المؤسسات الحكومية والأهلية لإسهامها السريع في التصدي للمشاكل التي تواجه المؤسسات وحتى الأفراد وقدرتها على لعب دور في إعادة المياه إلى مجاريها حتى على مستويات دولية.