X
Menu
X

أبريل

ملتقى العلاقات العامة الرقمية يوصي بتطبيق أحدث التقنيات وعدم التخلف عن الركب عالمياً

أوصى ملتقى العلاقات الرقمية الذي نظمته جمعية العلاقات العامة والإعلان في ختام أعمال الملتقى الذي أقيم في أروقة الهيئة الملكية للجبيل وينبع بالرياض على مدى اليومين الماضيين، على أهمية إعادة النظر في الاستراتيجيات الاتصالية للعلاقات العامة في جميع المؤسسات وأيضاً التواصل معها من خلال أساليب رقمية حديثة والاستفادة من الخبرات والتطورات الدولية في هذا الشأن، إضافة إلى أهمية تكثيف المؤسسات الدورات التدريبية التطبيقية في تقنيات الاتصال الرقمي وتطبيقاته لممارسي العلاقات العامة.

كما دعى الملتقى في وثيقته التي جاءت في أكثر من 10 بنود بضرورة دعوة كليات وأقسام الإعلام والاتصال إلى تحديث برامجها الأكاديمية أولاً بأول بما يواكب ويستوعب التطورات المتلاحقة في مجالات الاتصال عموماً والعلاقات العامة الرقمية بشكل خاص، ومعالجة هذه التحديات المنهجية عبر مسار علمي متوازن يدرس ظاهرة العلاقات العامة الرقمية وارتباطها بوسائل الإعلام الجديد وطرق توظيفها التوظيف السليم الذي يراعي تحقيق وظائف العلاقات العامة المتعارف عليها علمياً ومهنياً وكذلك التركيز على استخدام البحوث والمناهج الكيفية لتحويل مسار العلاقات العامة من وظائفها (الكلاسيكية) إلى وظائف تناسب الوسيلة (الرقمية) باحترافية ومهنية وفاعلية .وأضافت الوثيقة بضرورة تكثيف التوعية والنشر بصورة مستمرة عبر كافة قواتها الاتصالية بكل ما يستجد في نشاط العلاقات العامة الرقمية وتقديم الدعم والمساندة لأعضائها وشركائها، إضافة إلى الاهتمام بالمحتوى الرقمي لأي وسيلة.

وفي ضوء ما تم التوصل إليه من نتائج وما اقترح من توصيات فإن المؤتمر أوصى بأن يعمل الباحثون والممارسون على عقد شراكات عاجلة لتحديد دقيق لمفاهيم وأدوات الظاهرة الجديدة، وتكثيف التوعية والتدريب للعاملين في هذا المجال الأساسي والاستراتيجي لكل منظمة حكومية كانت أم أهلية، والمبادرة بتطبيق أحدث تقنيات العلاقات العامة الرقمية التي تتسارع وتتجدد بشكل متصاعد، وعدم التخلف عن ركب وقافلة العلاقات العامة الرقمية على المستوى الدولي.

وقدم الدكتور محمد بن سليمان الصبيحي رئيس اللجنة العلمية في ختام الملتقى باسمه واسم أعضاء مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان والمشاركين بالملتقى عن شكره وامتنانه للقيادة الحكيمة على ما قدمته من تسهيلات في إقامة هذا الملتقى، مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يحفظ جنودنا البواسل في عاصفة الحزم، كما قدم الصبيحي الشكر الجزيل للهيئة الملكية للجبيل وينبع وكافة أعضاء الجمعية ولشركتي أرامكو وشل وللحضور المميز على الجهد الذي أثمر في نجاح هذا المؤتمر النوعي.

وكانت جمعية العلاقات العامة والإعلان عقدت على مدى يومين ملتقاها الثالث بعنوان ( العلاقات العامة الرقمية) في مدينة الرياض يومي الأربعاء والخميس 19-20 جمادى الآخر الموافق 8-9 أبريل 2015م بحضور قارب 1000 مشارك ومهتم وباحث من المملكة وبعض الدول العربية ومنسوبي أكثر من 30 مؤسسة علمية ومهنية كما شهد تغطية إعلامية كبيرة.

وقد تضمن المؤتمر 5 جلسات علمية ناقشت أكثر من 20 بحثاً وورقة عمل، وجلسة سادسة لعرض التجارب الناجحة في مجال العلاقات العامة الرقمية، تم خلالها مناقشة وطرح عدد من الفرص والتحديات التي تتيحها التطورات الجديدة في هذا المجال، والمعالجة المنهجية النظرية للعلاقات العامة الرقمية وسبل تأصيلها علمياً وأكاديميا، وعلى هامش جلسات الملتقى عقدت خمس ورش عمل للرجال، وورشتان للنساء ناقشت تطبيقات العلاقات العامة في بيئة العمل. وقد تميزت جلسات المؤتمر بأن تولى رئاستها نخبة من قامات العلاقات العامة في المجالين الأكاديمي أو المهني والإعلامي مما أضفى على الجلسات بعداً تفاعلياً واهتماماً خاصاً من كثير من الوسائل الإعلامية.

وكان الملتقى بدأ أمس بثلاث جلسات الأولى برئاسة المتحدث الرسمي والمشرف على إدارة الإعلام الصحي بوزارة الصحة بورقة المدير التنفيذي للتوعية والإعلام بالهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور عبدالرحمن بن سلطان السلطان والتي جاءت بعنوان: (التجربة الإعلامية الرقمية للهيئة العامة للغذاء والدواء) حيث أكد إلى أن التوعية الصحية تلعب دوراً محورياً في رفع مستوى وكفاءة مخرجات النظام الصحي الوطني، مشيراً إلى أن الهيئة أنيطت بها جميع المسؤوليات الإجرائية والتنفيذية والرقابية لضمان سلامة الغذاء والدواء للإنسان والحيوان، وسلامة المستحضرات الحيوية والكيميائية وكذلك المنتجات الإلكترونية التي تمس صحة الإنسان، وأضافت: ونظراً لارتباط المنتجات التي تشرف عليها الهيئة بالحياة اليومية لأي فرد، وظهور العديد من المستجدات العلمية وانتشار معلومات مغلوطة أو موجهة ذات أهداف خفية، وزيادة الاعتماد على المعلومات الرقمية غير الموثقة، أضحى من الضروري أن يكون هناك تحديث متواصل للموقع الإلكتروني الرسمي وتواجد فعال في قنوات التواصل الاجتماعي الأكثر انتشاراً في المملكة، صاحب ذلك تزايد متلاحق في أعداد متابعي حسابات الهيئة في وسائط الاتصال الاجتماعي، للتأكيد على أهمية استغلال قنوات الإعلامي الرقمي.

ومن جانبه أوضح أستاذ العلاقات العامة التسويقية في كلية الاعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية الأستاذ موسى بن غيثان الكثيري في ورقته التي حملت عنوان: (التطبيقات المهنية لممارسة العلاقات العامة الرقمية – وزارة التجارة والصناعة إنموذجا) أن الانتشار الواسع لاستخدام تطبيقات الإنترنت والتطور التقني المتسارع في مجال تقنيات الاتصال وتنوع تطبيقاته كانت إحدى دوافع ممارسي العلاقات العامة لتبني ما يحقق رسالتها بتجديد أدواتها الاتصالية وتحوير التقليدي منها للاستفادة من الثورة الرقمية في المجالات الاتصالية للوسائل الإعلامية، وأضاف: ولعل تطبيقات التواصل الاجتماعي المتنوعة اليوم أحدث تلك الأدوات التي جيرها ممارسو العلاقات العامة لصالحهم للوصول إلى جمهورهم النوعي والعام، مستعرضاً أهم التطبيقات المهنية لممارسة العلاقات الرقمية في المؤسسات الحكومية كالتي تبنتها وزارة التجارة والصناعة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 2012-2015  للتواصل مع جمهورها الداخلي والخارجي.

واستعرضا مدير إدارة العلاقات العامة الأستاذ إبراهيم بن سعود الحوتان، ورئيس وحدة الإعلام الجديد الأستاذ علي بن عبدالله الشهري بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في ورقتهم التي حملت عنوان: (تجربة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني النوعية في رصد حالة الحوار المجتمعي على مواقع التواصل) إلى تجربة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني المركز النوعية في رصد حالة الحوار المجتمعي على مواقع التواصل، وإعداد مجموعة من الدراسات والبحوث التحليلية لما يكتب في هذه المواقع والتي أسس من أجلها وحدة خاصة بشؤون الإعلام الجديد، مستشهدين بتجربة قناة حوارات المملكة بالتعاون مع شركة Google، باعتبارها إحدى الوسائل التقنية التي يقدمها المركز للحوار والتواصل بين المواطنين المسؤولين، من خلال طرح الأسئلة التي يرغبون فيها، وإجراء تصويت عليها لمعرفة الأسئلة الأكثر اهتماماً من المجتمع.

من جانبها عرفت المؤسِسة والعضوة المنتدبة في شركة إيتري الأستاذة إسراء عسيري في ورقتها التي حملت عنوان: (تجربة شركة إيتري في الإرشاد المهني الإلكتروني – تطبيق أريد نموذجاً)، إلى تطبيق “أريد” والذي يُعد أحدى الشبكات الاجتماعية السعودية، والذي تقوم على فكرة الإرشاد المهني من قبل الخبراء والمختصين وهم (المرشدين) مقدماً خدماتها لمستفيديها من الطلبة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وطلبة السنة التحضيرية بالجامعات، وأضافت: يأتي “أريد” كمحاولة لردم الفجوة بين المهنيين في سوق العمل والطلاب في سن مبكرة، بحيث يمكّنهم من التفاعل مع المرشدين والتواصل عبر التطبيق بحيث يأخذ تصوراً كاملاً عن كل تخصص بحسب ما يشاركه المرشدون من تجارب، وصور من أماكن عملهم ومزاولة مهنهم، بالإضافة إلى نصائح مهنية ومستقبلية موجهة لهم، وهي الطريقة الأمثل للوصول إلى الشريحة الأكبر من فئتنا المستهدفة.

 (الجلسة الخامسة)

وتواصلت جلسات الملتقى في جلسته الخامسة برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة بشركة الطيار للسفر الدكتور ناصر بن عقل الطيار، بورقة رئيس قسم الثقافة في صحيفة “آفاق” الأسبوعية بجامعة الملك خالد الأستاذ أحمد بن علي العيافي والتي جاءت بعنوان: (فن إدارة المحتوى في العلاقات العامة الرقمية .. البوابة الإلكترونية لوزارة التعليم ـ إنموذجاً) والتي سلط الضوء فيها أهم التحولات الكبيرة للعلاقات العامة ووصولها إلى الفضاء الرقمي، شكلاً ومحتوى ومضموناً وتفاعلاً عبر وسائل الإعلام الجديد، مبيناً الجوانب الفنية المتعلقة بإدارة المحتوى في العلاقات العامة الرقمية، وأضاف: قمت بجمع البيانات من خلال أداة (الاستبانة) حول البوابة الإلكترونية لوزارة التعليم، حاولت من خلالها الوصول إلى أكبر شريحة من الطلبة والموظفين بالإضافة إلى الأكاديميين وأيضاً المبتعثين، في محاولة لمعرفة آرائهم وتقييمهم للمحتوى والخدمات التي تقدمها البوابة الإلكترونية.

من جانبه بين الأستاذ المساعد بكلية الملك خالد العسكرية الدكتور منصور بن سالم الشمري في ورقته التي حملت عنوان: (محددات صناعة المحتوى الرقمي في العلاقات العامة)، إلى أن صناعة المحتوى لها تأثير على حياة المجتمعات بشكل كبير وخصوصا فيما يتعلق ببناء الاتجاهات، حيث أنه من خلالها يمكن التأثير على الجمهور وإقناعه وقيادته، وقال: وفي السنوات الأخيرة أصبحت “صناعة المحتوى” ذات أهمية، وتتأكد الأهمية بدخول شبكات التواصل الاجتماعي الحياة السياسة والاقتصادية والتربوية والفكرية، فخلقت أبعاد جديدة زادت من قوة التأثير على الفرد والجماعات، فإنّ “صناعة المحتوى” أخذت تعمل بعدة أساليب للانتشار الالكتروني السريع، فعنصر التفاعلية مع المجتمع يأخذ الحيّز الأكبر في صياغة المحتوى المُراد تمريره وتوظيفه، فكان التحدي اليوم أمام العاملين في حقل الإعلام تحديداً وأمام الجهات العاملة سواء كانت حكومات أو مؤسسات والتي تسعى لتوجيه الجمهور هو لم يعد بصناعة المحتوى فقط، وإنما بالمنافسة على صناعة محتوى رقمي سريع.

وأشار أستاذ الصحافة والنشر الإلكتروني بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ علي بن عبدالعزيز الشثري في ورقته التي حملت عنوان: (تحديات صناعة الخبر ونشره في البيئة الرقمية) إلى أن سهلت البيئة الرقمية سهلت لمستخدميها التعبير عن الأفكار والآراء حول أحدث القضايا التي تسهم في ظهور القيَم الجديدة، والأفكار والمواقف التي تسمح بتبادل المعلومات دون فرض ضوابط صارمة أو معوقات، وقال:  فساهمت بشكل كبير في نشره وسرعة وصوله، نظراً لأن عوائق أو عقبات الوقت والمكان لم تعد عائقا، بعد أن أصبح وصوله بالثانية وليس بعد دقيقة، ولهذا وفي خضم ثورة شبكات التواصل الاجتماعي ارتفعت درجة الاهتمام بصناعة (الخبر) ونشره بعد أن شهدت صناعة الخبر تطورا كبيرا ونقلة نوعية بين بيئة الإعلام التقليدي وبيئة الإعلام الرقمي، سواء ما يتعلق بلغة الخبر وطريقة صياغته وتحريره، والشكل الذي يصل فيه سريعا إلى المتلقي، مؤكداً بأن صناعة المادة الخبرية تشغل جزءاً مهماً في البيئة الرقمية، لاسيما في عالمنا المعاصر حيث تسارع الأحداث وتنوعها، ولذلك يسترعي انتباهنا أننا نجد بعض الوسائل الإعلامية أكثر رواجاً من الآخر وأكثر متابعة، نتيجة الآلية المتبعة في عرض المحتوى الخبري وأسلوب ترويجه، مشيراً على أهمية امتلاك المزاوجة بين التحرير في الإعلام التقليدي والإعلام الجديد ودورها في صناعة محتوى متميز، ودور التركيز على القيمة والسرعة والإبداع في تحرير العنوان في جاذبية الخبر وانتشاره.

 (الجلسة السادسة)

ونتطلق سادس جلسات الملتقى برئاسة معالي مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، حيث تفتح الجلسة بورقة رئيس قسم العلاقات العامة بجامعة الشارقة الأستاذ الدكتور خيرت معوض عياد والتي جاءت بعنوان: (الاتجاهات البحثية المعاصرة في دراسات العلاقات العامة الرقمية)، حيث أوضح أن التطورات المتلاحقة في التكنولوجيا الرقمية ومن أهمها الإنترنت أدت إلى تغيير ما يمكن أن يطلق عليه طبيعة المجال العام الذي يعيش فيه الأفراد، مؤكداً أن العقد الماضي شهد تزايد عدد البحوث التي تتناول الإنترنت كوسيلة اتصال في العلاقات العامة، واتخذت هذه البحوث اتجاهات منها ما ركز علي تحليل مضمون المواقع الإلكترونية للمنظمات المختلفة بهدف تحديد أهم خصائصها وسماتها وتقييم مصداقية مضامينها؛ ومنها ما اتجه لدراسة هذه المواقع في سياق عدد من النظريات والنماذج الخاصة بالتراث العلمي في العلاقات العامة، وركز جانب من هذه البحوث على استخدامات الإنترنت في مجالات التسويق السياسي والحملات الانتخابية وتسويق القضايا السياسية للمنظمات والدول، وأضاف: ومن الناحية المنهجية اعتمدت هذه البحوث على مجموعة من المناهج منها تحليل مضمون المواقع الإلكترونية للمنظمات المختلفة لتحديد أهم سماتها وخصائصها وصولا لأهم أسس تصميم هذه المواقع، ومنها ما اعتمد على مسح أراء واتجاهات مستخدمي هذه المواقع من الجمهور لتحديد أسباب ودوافع تعرضهم لها واتجاهاتهم نحو مضمون الموقع وعادات الدخول إليه، ومنها ما اعتمد على مسح أراء واتجاهات ممارسي العلاقات العامة نحو الإنترنت كوسيلة اتصال وأهم المعوقات التي تحول دون استفادتهم منها.

من جانبه بين أستاذ مساعد بقسم العلاقات العامة في كلية الاتصال بجامعة الشارقة الدكتور أحمد فاروق رضوان في روقته التي حملت عنوان: (تبني الجمهور الإماراتي لاستخدام الخدمات الحكومية الإلكترونية والذكية)، إلى التعرف على تقييم مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة للخدمات المقدمة عبر كل من المواقع الإلكترونية للمنظمات الحكومية وتطبيقاتها المتاحة عبر شبكة الانترنت كوسائل يتم من خلالها تقديم خدمات حكومية متنوعة للجمهور، إلى جانب تقديم المعلومات والإرشادات والتوعية اللازمة في مجالات مختلفة، وتقييم الجمهور الإماراتي للفوائد المتحققة من استخدام هذه الخدمات وسهولة التعامل معها، وتقييم الجمهور لعناصر جودة الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر الهيئات الحكومية المختلفة ومدى ثقتهم بالاستخدام الإلكتروني لهذه الخدمات، وأضاف: فتوصلت إلى أن المواطنون في دولة الإمارات العربية المتحدة يقيمون الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية للمنظمات الحكومية بصورة إيجابية وذلك من حيث الفوائد المتحققة من استخدامها وسهولة التعامل معها ، وجودتها والثقة فيها.

وأوضحت الأستاذة بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام في جامعة القاهرة الأستاذة الدكتورة ثريا أحمد البدوي في ورقتها التي حملت عنوان: (استراتيجيات العلاقات العامة الرقمية في بيئة الإنترنت) إلى أهمية الدور الذي تقوم به العلاقات العامة في إدارة العلاقات مع الجماهير المستهدفة، ومع الرأي العام في المجال العام، مؤكدةً بأن هذا الدور تعاظم لارتباطه ببيئة الإنترنت، وقدرة العلاقات العامة الرقمية على كسر الحواجز الجغرافية، واستخدام الإنترنت كوسيلة ثرية تتيح فرصا للإعلام والإقناع، وتقديم معلومات أكثر ثراء، وبناء الإجماع مع أصحاب المصالح المختلفة، وإدارة حوارات تفاعلية مع مجموعات ومتنوعة وعريضة من الجماهير، وأضافت: فمن المفترض أن تقوم العلاقات العامة بتوظيف الإنترنت في إدارة المعرفة من خلال تسهيل الاتصال الرأسي من الإدارة العليا إلى العملاء، والمتابعة المستمرة لتعليقات وتغريدات المستخدمين ذات العلاقة بعمل المنظمة لتحسين الأداء الاتصالي لها، والسماح للعملاء بفهم المنظمة والاستجابة لهم والرد على تساؤلاتهم، وتقديم معلومات مفيدة تتناسب مع ثراء الإنترنت، واتاحة الروابط الهامة للموقع والمواقع ذات الصلة، واجراء بحوث واستطلاعات رقمية للاستجابة لاحتياجات الجماهير، مما يؤثر على ادراك الجمهور لها ومن ثم على سمعة المنظمة وزيادة الثقة بها.

واختتمت جلسات الملتقى بورقة أخصائية العلاقات العامة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الأستاذة نوف كتاب العتيبي في ورقتها التي جاءت بعنوان: (استراتيجية العلاقات العامة الرقمية… تصور مقترح) حيث أشارت إلى أن التواصل الفعال يتجسد في شكل العلاقات العامة ، وقالت: فلا يقتصر فقط على اتقان أساليب التحدث والخطابة من أجل تحسين صورة المؤسسة، بل يتعداه إلى الاشتغال على المعرفة تجميعا وتحليلاً وتقييما وتقويما، واضعةً تصور مقترح لاستراتيجية العلاقات العامة الرقمية، وإعادة النظر في الأداء الحكومي والخدمات التي يقدمها لقطاعات المجتمع، سواء الجمهور أو المنظمات والمؤسسات الأخرى، وكيفية مواكبتها متطلبات العصر، والنظر إلى دور الاتصال والعلاقات العامة كوظيفية أساسية للتسيير في ظل الاعتماد على التقنيات الحديثة .

 

 

 

المشاركون والجمهور في الملتقى يوجهون رسائل لأبطال عاصفة الحزم

وجه المشاركون والزوار من مختلف فئاتهم رسائل إلى أبطال عاصفة الحزم من خلال منصة إلكترونية أقامتها الجمعية مشاركة منها ومن أعضاءها مع الدور الذي يقوم به رجال الوطن في الذود عن وطنهم ومواطنيهم على حدودنا الجنوبية.

وقد حظيت المنصة بإقبال كبير من الجمهور بعد تدشينها من سمو راعي الحفل.

رئيس تحرير جريدة الجزيرة يرأس الجلسة الثالثة ويشيد بالملتقى

رأس تحرير جريدة الجزيرة سعادة الأستاذ خالد المالك الجلسة الثالثة للملتقى التي أقيمت مساء يوم الاربعاء بحضور عدد كبير من المهتمين والمختصين بموضوع الجلسة والملتقى.

وأشاد المالك بجهود الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان في جمع شتات صناعة العلاقات العامة في المملكة، وتنظيم هذا الملتقى واختيار موضوعه المهم.

المشاركون يؤكدون على ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجيات الاتصالية للعلاقات العامة  والتعامل مع وسائل الاتصال الحديثة باحترافية

افتتحت أولى جلسات ملتقى الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان (العلاقات العامة الرقمية) برئاسة رئيس قسم الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود، بورقة الأستاذ الدكتور رزق سعد عبد المعطي أستاذ الإعلام بكلية الإعلام والألسن بجامعة مصر الدولية التي جاءت بعنوان: (اتجاه دراسات العلاقات العامة الرقمية في الجامعات العربية) حيث أشار إلى أنه لوحظ في السنوات الأخيرة زيادة الاهتمام بالعلاقات العامة الرقمية ، وزيادة إقبال المنظمات الهادفة وغير الهادفة للربح على تطوير وظائف العلاقات العامة لديها وزيادة إقبال الشركات على تعيين أفضل العناصر للعمل بالعلاقات العامة، مضيفاً إلى أن ذلك يؤكد على فاعلية العلاقات العامة للمنظمات بشكل عام في العديد من المجالات الاتصالية، وقال: فإن عولمة برامج واستراتيجيات العلاقات العامة والاتصال لا يمكن أن تتأخر عنها فقد  تطورت العلاقات العامة الرقمية نتيجة تطور السوق العالمي وما صاحب ذلك من تيسير وسائل المواصلات والاتصالات وتكوين التحالفات عبر العالم ، وبالطبع التطور التكنولوجي.

ومن جانبها أكدت أستاذة العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة القاهرة الأستاذة الدكتورة حنان فاروق جنيد في ورقتها التي حملت عنوان: (دور مواقع الإنترنت في تحقيق الأهداف الاتصالية للمنظمة) أن التطور السريع للإنترنت كوسيلة اتصال أدى إلى ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجيات الاتصالية للعلاقات العامة في كافة المؤسسات والمنظمات سواء كانت حكومية أو خاصة، إنتاجية أو خدمية، مشيرةً إلى أن وظيفة العلاقات العامة كانت من أكثر الوظائف الإدارية تأثرا بالإنترنت كوسيلة اتصال، في مجال الدراسات الأكاديمية للعلاقات العامة كوظيفة إدارية واتصالية، ليشمل هذا التأثير على ممارسة هذه الوظيفة في إطار الوظائف الإدارية والتسويقية الأخرى.

وأوضح الأستاذ عبدالعزيز بن سعيد الخياط من مركز الابتكار التقني بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في ورقته التي جاءت بعنوان: (العلاقات العامة الرقمية … مفهومها، أدوارها، تحدياتها) أن العلاقات العامة الرقمية  تختلف عن غيرها من ناحية سهولة التواصل مع الجمهور المستهدف إذا ما تم التعامل مع وسائل الاتصال الحديثة باحترافية، مشيراً إلى أن العلاقات العامة الرقمية قد أحدثت تغيرات أضافتها في مواقع التواصل الاجتماعي كالاستمرارية والسرعة والشفافية والمقياس والقياس لعمل العلاقات العامة في مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبها تطرقت الأستاذة فوزية حجاب الحربي من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في ورقتها التي جاءت بعنوان: (العلاقات الرقمية الفرص والتحديات) إلى تبيان مدى ما تقدمة التقنية لممارسي العلاقات العامة في الدوائر الحكومية والجهات الخاصة ومدى استفادة القائمين علي العلاقات العامة من تكنلوجيا المعلومات المتجسدة في تطبيقاتها العديدة، وأضافت: لابد أن تقوم الممارسة المستقبلية لمهنة العلاقات العامة على التواصل الفعال مع جمهورها الداخلي والخارجي عبر الوسائل الاتصالية الحديثة ولن يتأتى ذلك إلا من خلال الاقتناع  بأهمية وتأثير التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها على جماهيرها واقتناع الإدارة العليا ودعمها لهذا الانفتاح، ومحاولة استغلال التطبيقات المناسبة وتفعيلها وعدم تجاهل هذا الاتجاه الحديث في بناء علاقات عامة فاعلة.

(الجلسة الثانية)

وتواصلت جلسات الملتقى في جلسته الثانية برئاسة مدير العلاقات العامة والاتصال بشركة (بي آي ايه سيستمز)، بورقة الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة الأزهر الدكتور حاتم محمد عاطف والتي جاءت بعنوان: (واقع استخدام العلاقات العامة الرقمية بالجامعات الحكومية وآفاق التطوير جامعة المنوفية نموذجاً) والتي أوضح فيها واقع استخدام العلاقات العامة الرقمية بالجامعات الحكومية في مصر، مبيناً أوجه التزام الممارسين للعلاقات العامة الرقمية بأخلاقيات ممارسة المهنة، والتأثير المتبادل بين ممارسة العلاقات العامة في شكلها التقليدي وممارستها رقميًا على جودة الأداء والعمل داخل تلك المؤسسات.

من جانبه بين أستاذ العلاقات العامة والاتصال الجماهيري بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال في جامعة جنوب الوادي بمصر الدكتور وليد خلف الله في ورقته التي حملت عنوان: (مدى استخدام أنشطة العلاقات العامة الإلكترونية في السفارات العربية والأجنبية في مصر وانعكاساتها على إبراز الصورة الذهنية للدولة الأم)، مدى ارتباط الدبلوماسية بالإعلام وتكنولوجيا الاتصال وأثرهما على أداء الممارسة الدبلوماسية، وأضاف: فنستطيع أن نلحظ أن القائم بالاتصال في هذه القطاعات يجب أن يكون ملمًا بتكنولوجيا الاتصال وأدواتها، الأمر الذي يجعل من نجاح هذه المؤسسات بالقدر الكافي ، وكذلك مدى استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة والوسائط المتعددة من قبل الممارسين وفعاليتها على تطور الأداء وكذلك التعرف على كيفية استيفاء الدبلوماسي لمعلوماته وطبيعة تعامله مع الإعلاميين والممارسين حتى نصل في النهاية إلى نموذج فعال للممارسة الدبلوماسية الفعالة.

وأشار مدير عام الإعلام والاتصال بالهيئة الملكية للجبيل وينبع الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله العبدالقادر في ورقته التي حملت عنوان: (اتجاهات الجمهور نحو إصدار صحيفة إلكترونية مؤسساتية) إلى أن الإدارة العامة للاتصال والإعلام بالهيئة الملكية للجبيل وينبع عمدت إلى إجراء دراسة علمية تهدف للتعرف على جدوى إصدار صحيفة إلكترونية خاصة بالهيئة الملكية من خلال إجراء مسح ميداني، مضيفاً أنه تم إعداد استبانة  اشتملت على جملة من الأسئلة التي هدفت إلى معرفة أنماط ودوافع التعرض الإعلامي لجمهور الهيئة الملكية، وقال: فقد تم توزيع الاستبانات عبر البريد الإلكتروني على أفراد مجتمع البحث البالغ عددهم حوالي خمسة آلاف موظف في كل من الرياض والجبيل وينبع واتضح من نتائج الاستبيان أن أغلب جمهور الهيئة الملكية للجبيل وينبع يفضل الانترنت كوسيلة إعلامية على غيرها من الوسائل.

وتطرقت مديرة القسم النسائي للجمعية السعودية للإعلام والاتصال بجامعة الملك سعود الأستاذة  لمياء حمدان العنزي في وقتها التي جاءت بعنوان: (أثر العلاقات العامة في تكوين تكنلوجيا اتصالية فعالة) إلى مفاهيم التكنلوجيا الاتصالية في العلاقات العام، ومعرفة خدمات العلاقات العامة المقدمة من خلال شبكة الانترنت، مشيرةً إلى ضرورة استخدام ممارسي العلاقات العامة للأنترنت في عصر الثورة الاتصالية، وتأثير العلاقات العامة في تكوين تكنلوجيا اتصالية فعالة، وأضافت: أن العلاقات العامة تحتل أساليب و طرق لتحقيق الأهمية القصوى للتواصل مع المؤسسات والهيئات والأفراد وعلى مستوى واسع حيث توفر الأنترنت والتكنولوجيات المتعلقة بها مجالا لتقريب الأطراف وتقليل التكاليف ، وكذلك الانتشار الإقليمي والعالمي، مما يحقق فاعلية أكبر وسرعة في تحقيق النتائج المرجوة.

(الجلسة الثالثة)

ونتطلق ثالث جلسات الملتقى برئاسة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك، حيث تفتح الجلسة بورقة الأساتذة من جامعة الملك سعود وجامعة ساندياغو الحكومية الدكتور علي دبكل العنزي والدكتور محمد عبدالله المعيذر والدكتور دافيد دوزيير والتي جاءت بعنوان: (ممارسي العلاقات العامة والإعلام الجديد)، حيث أوضحوا أن العلاقات العامة تطورت مؤسسياً منذ بداية القرن الماضي، كنتيجة حتمية وطبيعية للتطورات المجتمعية الحديثة، وبكافة أشكالها، وأثر زيادة نفوذ الراي العام فيها، وأصبحت العلاقات العامة في المنشآت أحد أهم ركائز تطورها ونموها، مؤسسياً منذ بداية القرن الماضي، كنتيجة حتمية وطبيعية للتطورات المجتمعية الحديثة، وبكافة أشكالها، وأثر زيادة نفوذ الراي العام فيها، وأصبحت العلاقات العامة في المنشآت أحد أهم ركائز تطورها ونموها، مؤكدين على أن الجامعات من أكثر المؤسسات حاجة إلى تطوير العلاقات العامة فيها، وذلك لتعدد الجهات، والفئات التي تتعامل معها، في ظل تنوع المؤثرات للعوامل السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والتكنولوجية في مجتمعاتها، مضيفين إلى أنهم في أمس الحاجة لإيجاد روابط وثيقة بين الجامعات، وبين جماهيرها (الداخلية والخارجية)، وذلك من خلال أقسام، أو دوائر، تسهم في شرح وجهة نظرها وتسعى إلى كسب تأييد وتفهم جماهيرها وتعاطفهم معها.

من جانبه بين أستاذ الصحافة والنشر الإلكتروني في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان الدكتور سمير محمود في روقته التي حملت عنوان: (واقع العلاقات العامة الرقمية في الشركات والمؤسسات العمانية)، إلى أن أي مدى تطبق الشركات والمؤسسات في دولة سلطنة عمان مفاهيم العلاقات العامة الرقمية، ومدى اتساق ذلك مع تحول الدولة نحو الحكومة الالكترونية، مستعرضاً العديد من تجارب الشركات والمؤسسات كحالات تطبيقية في سلطنة عمان، وتحليل محتوى المواقع الإلكترونية لها.

وأوضح أستاذ العلاقات العامة ورئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة بكلية الآداب والعلوم والتربية في الجامعة الأهلية بمملكة البحرين الأستاذ الدكتور همت حسن عبد المجيد السقا، والأستاذة أريج بنت إبراهيم الدبيخي في ورقتهم التي حملت عنوان: (تفعيل العلاقات العامة الرقمية في المؤسسات الحكومية) إلى أن التطورات المتلاحقة في التكنولوجيا الرقمية ومن أهمها الانترنت، انعكست على مجال ممارسة العلاقات العامة كوظيفة إدارية واتصالية، مشيرين إلى أنه اصبح إلزاماً على ممارسي العلاقات العامة إعادة التفكير في استراتيجيتهم الاتصالية، وتوظيف وتفعيل الانترنت من قبل إدارة العلاقات العامة في المنظمات للتواصل مع الجماهير المستهدفة.

واختتمت الجلسة بورقة الباحثة بدراسات الإعلام الرقمي والإعلام الدولي الأستاذة بيان بنت فيصل القاضي والتي جاءت بعنوان: (آفاق استخدام تكنولوجيا الاتصال في نشاط العلاقات العامة) حيث أكدت إلى أن مستقبل الإعلام الرقمي، وبالأخص العلاقات العامة الرقمية، سيشهد تغيراً جذرياً في البنى التحتية، وفي هيكلتها، وفي مفهومها، مشيرةً إلى وجود بون شاسع بين ما تطرحه الدول الغربية من دراسات واختراعات في مجال التكنولوجيا العالية، وبين واقع قطاعات العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية المحلية بشأن تفعيلها في أنشطتها، وقالت: يجب بالاستفادة من تجارب الدول الناجحة في مجال توظيفها لتكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في قطاعاتها الحكومية، وإلمام قطاعات العلاقات العامة السعودية في المؤسسات الحكومية بالمستحدثات التكنولوجية العالية، وتدريب الكوادر العاملة تحت مظلتها على كيفية الاستفادة القصوى من استخداماتها، وبالتالي السعي إلى تبنيها في أنشطتها المتعددة، موصيةً باستحداث أقسام خاصة بتطوير الخدمات الذكية، واستقطاب الخبراء المتخصصين في هذا المجال في قطاعات العلاقات العامة.

 

 

الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان يفتتح الملتقى الثالث للعلاقات العامة الرقمية

DSC_9954رعى صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة شركة سابك (اليوم) الأربعاء حفل افتتاح ملتقى (العلاقات العامة الرقمية) والذي تنظمه الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان في قاعة رأس الخير بمقر الهيئة يومي الأربعاء والخميس بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين داخل المملكة وخارجها.

وقبيل الافتتاح بعث سمو الأمير سعود بن عبدالله وعدد من مسؤولي الهيئة والرئيس التنفيذي لشركة سابك والرئيس التنفيذي لشركة مرافق ورئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة والإعلان رسالة موجهة إلى أبطال عاصفة الحزم من خلال منصة إلكترونية أقامتها الجمعية مشاركة منها ومن أعضاءها مع الدور الذي يقوم به رجال الوطن في الذود عن وطنهم ومواطنيهم على حدودنا الجنوبية.

وأكد سمو الأمير سعود بن عبدالله في كلمته التي ألقاها بداية الحفل على الدور المهم الذي تؤديه العلاقات العامة في كل المؤسسات الحكومية والأهلية في مواجهة الأزمات التي تواجه الوطن والمواطن في كل النواحي ومن أهمها ما يواجهه وطننا من تحديات على أرض الواقع. وأضاف أن الدور الذي يقوم به القائمين على العلاقات العامة في أي جهة وخاصة الدور الذي تقوم به جمعية العلاقات العامة؛ يحظى باهتمام ودعم رفيع وخير مثال استضافة الملتقى في مقر الهيئة، مشيراً إلى أن مهنة العلاقات العامة شهدت طفرة نوعية خلال العقدين الماضيين وحدثت تغيرات جذرية في طبيعة المهنة شملت الوسائل المستخدمة في التواصل والمهام والأدوار التي يضطلع بها قطاع العلاقات العامة في أي مؤسسة حيث تغيرت النظرة إلى المهنة وأصبح القائمون عليها على درجة عاليةٍ من الاحتراف وشركاء في صناعة القرار ولقد ساهمت ثورة التقنية التي حدثت خلال العقد الحالي بالنهوض بالمهنة ومنحها الكثير من الميزات للتواصل مع الجماهير وجعلتها أكثر قدرة على التأثير من ذي قبل ومنحتها الكثير من الخيارات.

من جانبه قال الدكتور محمد الحيزان رئيس مجلس الإدارة في الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان أن الجمعية أدركت منذ تأسيسها أن هناك حاجة ماسة إلى تقديم الصورة الحقيقية للنشاط وذلك بما يجلي أي غموض يكتنفه خصوصا في ظل ارتكاب أخطاء كبيرة في مزاولته و هذا ما يفسر عنونة ملتقاها الأول بالعلاقات العامة جدلية المفهوم و إشكالية الممارسة. وأضاف، أن الجمعية لم تحصر جهودها فقط في تنظيم ملتقاها السنوي بل حرصت على تنويع قنواتها في خدمة تخصصاتها والمنتسبين إليها فنظمت من أجل ذلك عددا من ورش العمل و الدورات التدريبية.

وأعلن الدكتور محمد الحيزان عن إطلاق الجمعية جملة من المبادرات؛ قام بتدشينها خلال الحفل سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، ومن بينها تنظيم لقاء دوري مجاني كل شهرين للمهتمين ويستضيف احدى الشخصيات البارزة في التخصص ليسلط ويسمى (مجلس علاقات) بالتعاون مع مركز الملك سلمان الاجتماعي بمدينة الرياض واطلاق جائزة التميز للعلاقات العامة للمؤسسات في مسارات ثلاثة حكومية وأهلية وغير ربحية بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية خاصة بمنسوبات أقسام العلاقات العامة النسائية وكذلك تأسيس فرع الجمعية الدولية للإعلان بالمملكة بالتعاون مع الجمعية.

وتناول المتحدث الرئيسي الدكتور ناصر بن مناحي البقمي  عن العلاقات العامة الرقمية والمجتمع السعودي تحديات وحلول مبتكرة وأكد أن العالم العربي تطوراً غير مسبوق في حقل الاتصال نتيجة انتشار الشبكات الاجتماعية مشيراً إلى أن السعودية تعد الأولى عالمياً في حجم المشاركات العربية على موقع تويتر حيث أن 30% من المغردين باللغة العربية على مستوى العالم سعوديون.

وأن السعودية تشكل واقعا مختلفاً يحتاج إلى معالجة خاصة وحلول بعينها قد لا تتفق بالضرورة مع الاتجاهات والممارسات العالمية المعتمدة في هذا المجال.

وفي نهاية الحفل كرم الأمير سعود بن عبدالله الجهات الراعية للملتقى، كما قدمت الجمعية درعاً تذكارياً لسمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع نظير استضافة ورعاية الهيئة للملتقى.

ويواصل ملتقى العلاقات العامة الرقمية فعالياته لليوم الثاني (الخميس) حيث سيتطرق الباحثون والباحثات إلى جملة من التجارب المؤسساتية في العلاقات العامة الرقمية بالإضافة إلى صناعة المحتوى الرقمي وبحوث العلاقات العامة الرقمية.

 

تعلن الجمعية عن استمرار التسجيل الى ما قبل افتتاح الملتقى للراغبين في المشاركة بورش العمل المصاحبة للملتقى الثالث للجمعية (العلاقات العامة الرقمية) للجنسين (رجال ونساء)، وسيكون مقر ورش العمل في نفس موقع الملتقى في مبنى الهيئة الملكية للجبيل وينبع بالرياض.

وتم تخصيص البريد التالي للراغبين في التسجيل: dpr.reg@gmail.com

أكثر من 30 باحثاً سعودياً وعربياً يناقشون العلاقات العامة الرقمية الاربعاء والخميس القادمين

تستضيف قاعة (رأس الخير) في مقر الهيئة الملكية للجبيل وينبع في العاصمة الرياض، فعاليات الملتقى الثالث للجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان، والذي يقام هذا العام تحت عنوان: (العلاقات العامة الرقمية).، وذلك خلال يومي الأربعاء والخميس 19 و20 جمادى الآخرة الجاري الموافق 8-9 أبريل.

وتتمحور الأبحاث حول عدد من الموضوعات التي تهتم بالعلاقات العامة الرقمية ومفهومها وأدوارها، وواقع العلاقات العامة الرقمية وتحدياتها، إضافة إلى تجارب مؤسساتية في العلاقات العامة الرقمية، وصناعة المحتوى الرقمي، وأيضا استراتيجيات العلاقات العامة الرقمية، وإدارة الحسابات الرقمية للمؤسسات وبيئة العلاقات العامة الرقمية. ويهدف الملتقى إلى تحديد مفهوم العلاقات العامة الرقمية وأدوارها، ومهامها، والتعرف على واقع العلاقات العامة الرقمية في المجتمعات العربية بشكل عام والمجتمع السعودي بشكل خاص، وكشف طبيعة العلاقة بين الحكومة الإلكترونية والعلاقات العامة الرقمية، إضافة إلى بيان الجوانب الفنية المتعلقة بإدارة المحتوى في العلاقات العامة الرقمية، ودراسة تأثير العلاقات العامة الرقمية على العلاقة بوسائل الإعلام، واستشراف مستقبل العلاقات العامة الرقمية مهنيا وأكاديميا. كما يسعى الملتقى إلى بلورة رؤية لدى المتخصصين والممارسين للعلاقات العامة حول ملامح ومكونات العلاقات العامة الرقمية، بما يسهم في تطوير تخصصهم، وبما يتكيف مع التغيرات الجذرية في عالم التقنية وتطوراته المتسارعة.

الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان يرعى افتتاح الملتقى الثالث للجمعية

يرعى صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع  صباح يوم الاربعاء 19 جمادى الآخرة حفل افتتاح الملتقى الثالث للجمعية والذي يقام تحت عنوان: (العلاقات العامة الرقمية)، وذلك في قاعة رأس الخير بمقر الهيئة الملكية للجبيل وينبع في الرياض، وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ورؤساء كبراء الشركات الراعية للملتقى والجهات ذات العلاقة.

كما يدشن سموه خلال الافتتاح الموقع الإلكتروني الجديد للجمعية على شبكة الإنترنت، والذي يتيح العديد من الخدمات التفاعلية الرقمية من أعضاء الجمعية والمهتمين في كافة أنحاء العالم.

رئيس الجمعية في حديث لسبق: الملتقى الثالث سيجمع التجارب والخبرات
سبق- الرياض : تنظم الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان (سابرا) ملتقاها الثالث يومي 19-20 جمادى الآخرة 1436هـ (8-9 أبريل 2015م)، تحت شعار: “العلاقات العامة الرقمية”، حيث تحرص الجمعية على مواكبة التطورات المتسارعة في العلاقات العامة على المستوى الدولي، خصوصاً بعد الإقبال الكبير على المشاركة والحضور في الملتقيين السابقين للجمعية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان الدكتور محمد بن عبدالعزيز الحيزان أن ملتقى العلاقات العامة الرقمية الذي تنظمه الجمعية امتداد لملتقيات سابقة، مبينا أن الرؤية التي من أجلها أنشئت الجمعية هي تأسيس مرجعية لممارسي العلاقات العامة والإعلان بشكل خاص وللمتخصصين الاكاديميين والمهنيين بشكل عام،
ودعا الدكتور الحيزان المهتمين والمتخصصين في العلاقات العامة لحضور الملتقى لأنه سيعرفهم على أنشطة وخبرات متنوعة في مجال العلاقات العامة الرقمية، مفيدا أن الجمعية حددت العديد من المفاهيم الخاصة بممارسة العلاقات العامة من خلال تبادل الخبرات مع الآخرين عبر الملتقيات التي نظمتها.
ولفت رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان إلى أن ملتقى “العلاقات العامة الرقمية” يعد ملتقى من نوع آخر وجديد لأنه يلامس التغيرات الكبيرة التي حدثت في مجال وعالم الاتصال بشكل عام والعلاقات العامة الرقمية بشكل خاص، مؤكداً أن العلاقات العامة اليوم تدور في فضاءين مختلفين وهما فضاء تقليدي وفضاء رقمي أثيرت حوله الكثير من الجدليات والمشكلات التي تطلبت المناقشة والبحث مبينا أن المشاركون في الملتقى يريدون أن يستوعبوا الدور الذي أحدثه الفضاء الرقمي في نشاط العلاقات العامة.
وأشار إلى أن أهمية الملتقى تكمن في تعريف المهتمين والمتخصصين على الأثر الذي أحدثه النشاط الرقمي على النشاط التقليدي في مجال العلاقات العامة، واصفا الواقع الرقمي في مؤسسات العلاقات العامة بالمبني على اجتهادات فردية، مؤكداً أن الملتقى جاء ليضع منهجية واضحة لتلك الإشكالية، مضيفا أن الملتقى سيعمل على جمع جميع التجارب والخبرات في مجال العلاقات العامة الرقمية ومحاولة جعلها في أطر منهجية منضبطة.
وتمنى الدكتور الحيزان أن يقرب الملتقى وجهات النظر في مجال العلاقات العامة الرقمية وأن يعمل على الاستفادة من تجارب الجهات مع بعضها البعض مع تقديم جانب معرفي للمختصين في العلاقات العامة.
رابط اللقاء: