X
Menu
X

الجمعية تنظم ملتقاها الرابع: العلاقات العامة والأزمات

الجمعية تنظم ملتقاها الرابع: العلاقات العامة والأزمات

العلاقات العامة والأزمات: الأدوار والاستراتيجيات

على الرغم من أن قياس نجاح المؤسسات في القطاعين العام والخاص يتم في الغالب من خلال النظرة العامة لأبرز مؤشرات الأداء ونتائجه، والتي تتمثل في معظمها في المكاسب المادية والمعنوية التي تحققها وفقاً لقدراتها على التخطيط والتنفيذ والمتابعة، إلا أن رأس مالها الحقيقي وجوهر كينونتها الفعلية ترتكز بشكل رئيس في قدرتها على بناء سمعتها وصورتها الذهنية لدى الجمهور والحفاظ عليها. إذ أن تلك المكاسب ترتبط بصورة وثيقة وتنمو وتنقص طردياً بحجم اهتمامها بهذا الجانب المهم وحمايتها له.
وغني عن القول بأن المراحل والنتائج الصعبة التي تحدث للمؤسسات (ومثل ذلك الأفراد والدول) أثناء الأزمات تملي عليها العمل على توقي حدوثها التي قد تكلفها الثمن غالياً، غير أن التجارب تظهر – وبشكل متكرر – بأن الكثير من المؤسسات لا تجيد التعامل مع الأزمة حال وقوعها؛ وهو ما قد يؤدي – وفي وقت قصير – إلى انهيار ما تم بنائه منذ نشأة المؤسسة وعبر مسيرة عملها.
ولإن إدارات العلاقات العامة على اختلاف مسمياتها إحدى أهم القطاعات ارتباطاً بموضوع السمعة وبنائها ومراقبتها، ومعنية بالتعرف على العوامل المؤثرة فيها إيجاباً وسلباً، فإنها مطالبة بأن تضع هذا الجانب في مقدمة أولويات مهامها؛ خاصة وأنها تكاد تكون الجهة الوحيدة التي يطلب تواجدها في كافة مراحل الأزمات؛ سواء قبل أو أثناء أو بعد حدوثها. وفي الوقت الذي أدركت فيه بعض الادارات هذا الأمر إلى درجة أنها أضاف إدارة السمعة إلى مسمياتها، أو ضمنت هيكلها التنظيمي قسماً خاصاً بذلك، إلا أن الكثير منها لا يتنبه لهذه المهمة إلا حين دخول المنظمة في أزمة تتسبب في ارتباك غير مسبوق، وعشوائية في التعامل تنحصر في محاولة إطفاء الحريق دون استعداد مسبق.
إن التسليم بأهمية موضوع الأزمات المؤسساتية في نشاط العلاقات العامة، على أكثر من صعيد، وفي اتجاهات متعددة يحتم أهمية بحثه ومناقشته بمتغيراته المتعددة، وذلك بما يكشف الصورة الحقيقية له، ويضمن التعامل معه على نحو شمولي قادر على تحقيق أهداف العلاقات العامة نفسها، وبما يجلي الضبابية التي تكتنف أساليب ذلك على الوجه الصحيح.
ومن هذا المنطلق أخذت الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان على عاتقها تخصيص الملتقى الرابع لها لتناول هذا الموضوع؛ وذلك بالنظر إلى حاجة المؤسسات المستمرة إلى تطوير أدائها الاتصالي المهني الذي تشكل عملية الإلمام بأسسه وأساليبه عنصراً حاسماً في تحقيق سعة انتشاره وفعاليته.

الأهداف:
1- التعرف على مفاهيم الأزمات المؤسساتية وأسباب وقوعها.
2- تحديد أساليب استكشاف الأزمة وطرق التنبؤ بحدوثها.
3- التعريف باستراتيجيات التعامل مع الأزمات المؤسساتية.
4- بيان أدوار العلاقات العامة في التغلب على الأزمات.
5- استطلاع التجارب العالمية والعربية والمحلية في معالجة الازمات.

المحاور:
المحور الأول: الأزمات المؤسساتية: المفاهيم والأسباب.
المحور الثاني: أساليب استكشاف الأزمة والتنبؤ بوقوعها.
المحور الثالث: استراتيجية التعامل مع الأزمات المؤسساتية.
المحور الرابع: الأدوار الاستشارية والاتصالية للعلاقات العامة للتغلب على الأزمات.
المحور الخامس: نماذج (عالمية – عربية – محلية) في كيفية التعامل مع الأزمة.

المشاركة في الملتقى:
مكان الملتقى: مدينة الرياض.
موعد الملتقى: 2/5/2017م
آخر موعد لتقديم ملخصات البحوث وأوراق العمل: 15/3/2017م
للاستفسار والتواصل:
رقم الهاتف: 561000078 (0) 966 +
رقم الفاكس: 2585174 11 (0) 966 +
البريد الإلكتروني: sapra242@gmail.com

مشاركة

admin

 

أضف تعليقاً

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>