X
Menu
X

الأخبار

الجمعية تنظم ملتقاها الرابع: العلاقات العامة والأزمات

العلاقات العامة والأزمات: الأدوار والاستراتيجيات

على الرغم من أن قياس نجاح المؤسسات في القطاعين العام والخاص يتم في الغالب من خلال النظرة العامة لأبرز مؤشرات الأداء ونتائجه، والتي تتمثل في معظمها في المكاسب المادية والمعنوية التي تحققها وفقاً لقدراتها على التخطيط والتنفيذ والمتابعة، إلا أن رأس مالها الحقيقي وجوهر كينونتها الفعلية ترتكز بشكل رئيس في قدرتها على بناء سمعتها وصورتها الذهنية لدى الجمهور والحفاظ عليها. إذ أن تلك المكاسب ترتبط بصورة وثيقة وتنمو وتنقص طردياً بحجم اهتمامها بهذا الجانب المهم وحمايتها له.
وغني عن القول بأن المراحل والنتائج الصعبة التي تحدث للمؤسسات (ومثل ذلك الأفراد والدول) أثناء الأزمات تملي عليها العمل على توقي حدوثها التي قد تكلفها الثمن غالياً، غير أن التجارب تظهر – وبشكل متكرر – بأن الكثير من المؤسسات لا تجيد التعامل مع الأزمة حال وقوعها؛ وهو ما قد يؤدي – وفي وقت قصير – إلى انهيار ما تم بنائه منذ نشأة المؤسسة وعبر مسيرة عملها.
ولإن إدارات العلاقات العامة على اختلاف مسمياتها إحدى أهم القطاعات ارتباطاً بموضوع السمعة وبنائها ومراقبتها، ومعنية بالتعرف على العوامل المؤثرة فيها إيجاباً وسلباً، فإنها مطالبة بأن تضع هذا الجانب في مقدمة أولويات مهامها؛ خاصة وأنها تكاد تكون الجهة الوحيدة التي يطلب تواجدها في كافة مراحل الأزمات؛ سواء قبل أو أثناء أو بعد حدوثها. وفي الوقت الذي أدركت فيه بعض الادارات هذا الأمر إلى درجة أنها أضاف إدارة السمعة إلى مسمياتها، أو ضمنت هيكلها التنظيمي قسماً خاصاً بذلك، إلا أن الكثير منها لا يتنبه لهذه المهمة إلا حين دخول المنظمة في أزمة تتسبب في ارتباك غير مسبوق، وعشوائية في التعامل تنحصر في محاولة إطفاء الحريق دون استعداد مسبق.
إن التسليم بأهمية موضوع الأزمات المؤسساتية في نشاط العلاقات العامة، على أكثر من صعيد، وفي اتجاهات متعددة يحتم أهمية بحثه ومناقشته بمتغيراته المتعددة، وذلك بما يكشف الصورة الحقيقية له، ويضمن التعامل معه على نحو شمولي قادر على تحقيق أهداف العلاقات العامة نفسها، وبما يجلي الضبابية التي تكتنف أساليب ذلك على الوجه الصحيح.
ومن هذا المنطلق أخذت الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان على عاتقها تخصيص الملتقى الرابع لها لتناول هذا الموضوع؛ وذلك بالنظر إلى حاجة المؤسسات المستمرة إلى تطوير أدائها الاتصالي المهني الذي تشكل عملية الإلمام بأسسه وأساليبه عنصراً حاسماً في تحقيق سعة انتشاره وفعاليته.

الأهداف:
1- التعرف على مفاهيم الأزمات المؤسساتية وأسباب وقوعها.
2- تحديد أساليب استكشاف الأزمة وطرق التنبؤ بحدوثها.
3- التعريف باستراتيجيات التعامل مع الأزمات المؤسساتية.
4- بيان أدوار العلاقات العامة في التغلب على الأزمات.
5- استطلاع التجارب العالمية والعربية والمحلية في معالجة الازمات.

المحاور:
المحور الأول: الأزمات المؤسساتية: المفاهيم والأسباب.
المحور الثاني: أساليب استكشاف الأزمة والتنبؤ بوقوعها.
المحور الثالث: استراتيجية التعامل مع الأزمات المؤسساتية.
المحور الرابع: الأدوار الاستشارية والاتصالية للعلاقات العامة للتغلب على الأزمات.
المحور الخامس: نماذج (عالمية – عربية – محلية) في كيفية التعامل مع الأزمة.

المشاركة في الملتقى:
مكان الملتقى: مدينة الرياض.
موعد الملتقى: 2/5/2017م
آخر موعد لتقديم ملخصات البحوث وأوراق العمل: 15/3/2017م
للاستفسار والتواصل:
رقم الهاتف: 561000078 (0) 966 +
رقم الفاكس: 2585174 11 (0) 966 +
البريد الإلكتروني: sapra242@gmail.com

خلال الديوانية الثانية لسابرا: عاملون في العلاقات العامة يدعون لتفعيل مفهوم العلاقات الشخصيّة

الرياض- 17 يناير 2017م:
دعا أكاديميون وعاملون في إدارات علاقات عامة حكومية وأهلية ومهتمون إلى إلى أهمية تفعيل مفهوم العلاقات العامة “الشخصية” ليس على مستوى المؤسسات فحسب؛ بل وحتى على مستوى الأفراد انفسهم، بوصفه عنصرا مهما في بناء شخصية الفرد، مؤكد ين ان من شأن ذلك أن ينعكس بشكل تلقائي على الممارسات المهنية التي تطبق على أرض الواقع ومن دون قيود كونها فن خاضع للإبداع والتغير.
جاء ذلك خلال “ديوانية العلاقات العامة” الثانية التي نظمتها الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان (سابرا) تحت عنوان: العلاقات العامة “الشخصية” مساء الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ الموافق 17 يناير2017م بفندق كمبينسكي بمدينة الرياض وحضرها عدد من الأكاديميين والمهنيين والإعلاميين والمهتمين بمجال العلاقات العامة.
وقال رئيس الجمعية د. محمد الحيزان أن الجمعية وإيماناً منها بأهمية مناقشة جميع قضايا العلاقات العامة ذات العلاقة بالأفراد جميعا، وسعيا منها لاشباعها طرحاً بعيداً عن اللقاءات الرسمية من شأنه أن يضفي لنشاط العلاقات العامة بمفهومه الصحيح المزيد من التطبيق الأمثل في مؤسساتنا الحكومية والأهلية، مؤكداً أن ديوانية علاقات تمثل مبادرة من عدة مبادرات أطلقتها الجمعية لمناقشة ظاهرة أو قضية ذات صلة بالنشاط في لقاء دوري يدعى له المهتمين والمتخصصين من الأكاديميين والممارسين في لقاء ودي غير متكلف، بحيث تقود النقاشات إلى جملة من الرؤى الإيجابية القادرة على تقديم مقترحات لحلول مشكلة ما، أو مقترحات لتطوير برامج أو مشروعات تسهم في الارتقاء بصناعة العلاقات العامة في بلادنا، وذلك بالنظر الى انها نشاط اتصالي مهم لصناعة صور ذهنية إيجابية على كافة المستويات.
وتحدث الحضور حول العلاقات الشخصية من خلال خمسة محاور بدأوها بالتطرق إلى مفهومها وأهميته ‏أكدوا فيه بأن العلاقات العامة فن ليس له قواعد والجانب الإبداعي هو الأساس وأن إسقاط الأدبيات على ذوات القائمين عليه يحقق شخص علاقاتي متمرس، كما عرف البعض العلاقات الشخصية بأنها صفات وكاريزما خاصة يحملها البعض ويعتبرون عملة نادرة وبمقدورها إخراج مؤسساتها من الأزمات أو تمكينها من الحصول على مكاسب، كما تحدثوا في الديوانية عن الصفات الفطرية والمكتوبة للشخصيات الناجحة في العلاقات العامة وأساليب تنميتها لتقوم بدورها الفعلي دون معوقات وتحديات في ظل الاهتمام بهذا المجال الذي أكد البعض أهمية تعليمه لجميع العاملين بالمؤسسات الحكومية والأهلية وليس على إدارات العلاقات العامة فحسب. كما تحدث الحضور عن حاجة المجتمع للعلاقات العامة.
وأعلن رئيس الجمعية خلال ديوانية علاقات عن موعد إقامة الملتقى الرابع للجمعية وهو خلال شهر أبريل المقبل حيث سيحمل عنوان (العلاقات العامة والأزمات: الأدوار والاستراتيجيات).
يشار إلى أن العلاقات الشخصية تصدرت الاهتمام في الفترة الأخيرة وغدت مطلب مهم لدى كثير من المؤسسات الحكومية والأهلية لإسهامها السريع في التصدي للمشاكل التي تواجه المؤسسات وحتى الأفراد وقدرتها على لعب دور في إعادة المياه إلى مجاريها حتى على مستويات دولية.

وسط إقبال من المختصين والمهتمين: اختتام ديوانية علاقات الأولى بالحديث عن العلاقات العامة وكاميرا الجوال

20151209_200137

أختتمت مساء الأربعاء 27 صفر 1437هـ في فندوق ماريوت الرياض فعاليات اللقاء الأول لديوانية علاقات التي نظمتها الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان حول “العلاقات العامة وكاميرا الجوال” بحضور عدد كبير من المهتمين والكتاب ورجال العلاقات العامة المهنيين والأكاديميين، وغيرهم.
وتناولت الديوانية عدد من المحاور وهي أسباب اللجوء لكاميرا الجوال في توثيق المؤسسات ومسؤوليها، ومدى كفاية الصورة في الشهادة على المسؤول، وموقع الأخلاقيات والقيم على ممارسة هذا النوع من السلوك، ومدى الحاجة إلى تنظيمات تضبط التصوير المتعمد للمسؤولين، وإنعكاسات ذلك على المجتمع وأفراده، وموقع العلاقات العامة من كل ذلك.
وأجمع الحضور على أهمية دراسة انتشار استخدام أفراد المجتمع لكاميرا الجوال في عمليات التوثيق والنشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وأهمية إيجاد قنوات يستطيع من خلالها الفرد عدم اللجوء للتصوير لأخذ الخدمة التي يستحقها، كما تناول الحضور ضرورة عدم الاعتماد على جانب الاخلاقيات والقيم الاجتماعية التي تتلاشى مع تعقد تضخم المجتمعات وأهمية إصدار أنظمة دقيقة توضح ما يسمح بنشره وما لايسمح.

الجمعية السعودية للعلاقات العامة وبي أيه إي سيستمز تتفقان على دعم مهنة العلاقات العامة

وقعت الجمعية السعودية للعلاقات العامة وشركة بي أيه إي سيستمز السعودية مذكرة للعمل على دعم وتطوير مهنة العلاقات العامة، وذلك ضمن الجهود القائمة التي تهدف إلى خدمة وتطوير هذه الصناعة في المملكة بما يتناسب مع مفهومها الحقيقي والاستفادة منها على الوجه الصحيح.
وقع المذكرة الدكتور محمد الحيزان رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان، والاستاذ منذر محمود طيب مدير عام الاتصال المؤسسي بشركة بي أيه إي سيستمز في السعودية، وذلك خلال فعاليات مؤتمر “بي أيه إي سيستمز” السنوي السادس للعلاقات العامة الذي عقد أخيرا في الرياض.
وعقب توقيع المذكرة أوضح الدكتور محمد الحيزان أن الهدف من هذه الاتفاقية هو تعزيز وتطوير مهنة العلاقات العامة في المملكة، وأوضح، “أن الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان تحرص على الدخول في شراكات مع الجهات المختلفة بهدف مشاركة الخبرات والتعاون على الارتقاء بالمهنة ودعمها لتصل إلى الهدف المنشود لدور العلاقات العامة والإعلان في المملكة”، داعيا الشركات والمؤسسات إلى تفعيل دورها أكثر في خدمة المجتمع، مثمنا الدور الذي تقوم به بي أيه إي سيستمز في دعم هذه المهنة في المملكة. كما أشار إلى أنه سيكون هناك المزيد من التعاون في هذا المجال بين الشركة والجمعية وخصوصا فيما يتعلق بالعلاقات العامة الرقمية ومجالاتها المختلفة. وفي ختام تصريحه عبر عن شكره لشركة بي إيه إي سستمز وتمنى أن يوفق الطرفين في تحقيق الأهداف المشتركة.
ومن جانبه أكد منذر محمود طيب على أن شركة بي أيه أي سيستمز حريصة على الارتقاء بمهنة العلاقات العامة في المملكة، ومن ذلك هذه المذكرة مع الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان، وذكر”أن الشركة تعمل على تفعيل مثل هذه المبادرات الخارجة عن نطاق مظلة أعمالها التجارية بالمملكة، لتؤكد أن المسؤولية الاجتماعية للشركات ليست وقفا على التبرعات المادية المباشرة، وإنما تتعدى ذلك إلى المساهمة في تطوير المهن المحلية ونقل المعارف لممارسيها، لأجل صناعة مجتمعات معرفية تسهم في تنمية الوطن وارتقائه”.

دعت الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان المهتمين والمتخصصين في العلاقات العامة للحضور والمشاركة في “ديوانية العلاقات العامة” التي ستتناول في أولى فعالياتها موضوع “العلاقات العامة وكاميرا الجوال” التي ستنظمها الجمعية مساء الأربعاء المقبل 27 صفر 1437هـ الموافق 9 ديسمبر 2015م بفندق ماريوت بمدينة الرياض.
صرح بذلك رئيس الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان الدكتور محمد الحيزان الذي أوضح أن ديوانية العلاقات العامة تمثل إحدى المبادرات الجديدة التي أطلقتها الجمعية بهدف مناقشة ظاهرة أو قضية مؤسساتية ذات صلة بنشاط العلاقات العامة في لقاء غير رسمي دوري يدعى له المهتمين والمتخصصين من الأكاديميين والممارسين، بحيث يقود العصف الذهني للقضية في كل لقاء إلى جملة من الرؤى الإيجابية القادرة على تقديم مقترحات لحلول حول مشكلة ما، أو مقترحات لتطوير برامج أو مشروعات تسهم في الارتقاء بصناعة العلاقات العامة في بلادنا بما يتواكب مع المفهوم الصحيح لها كنشاط اتصالي مهم لصناعة صور ذهنية إيجابية على كافة المستويات.
وحول موضوعات ومكان الديوانية، قال الحيزان: يتسم برنامج الديوانية بالمرونة من حيث اختيار الموضوعات، التي تحرص الجمعية في أن تكون متجددة وتلامس احتياجات المؤسسات والأفراد، وأن تكون قريبة من نبض الشارع وحديث المجتمع، وأشار إلى أنه تم اعتماد مبدأ المرونة في عدم تقييد مكان الديوانية في موقع واحد؛ مما يسمح بتنقل الديوانية في مواقع متعددة في مدن ومحافظات مختلفة في بلادنا الغالية، مما يتيح الفرصة لخدمة أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وأوضح رئيس الجمعية أن استفتاح الديوانية بموضوع العلاقات العامة وكاميرا الجوال يمليه انتشار ظاهرة لجوء البعض إلى استخدام التصوير بكاميرا المحمول لتوثيق مواقف وحالات ذات صلة بالمؤسسات على نحو يوجب مناقشتها بكافة جوانبها ويحدد رؤية واضحة تجاهها من كافة الأطراف المعنية.
يشار إلى أن العقد الأخير شهد طفرة غير مسبوقة في توجه أفراد المجتمع نحو تصوير وتوثيق العديد من الحالات أو المواقف التي تتعلق بحياتهم اليومية وتجاوزت الأهداف المتعارف عليها سابقاً في ممارسة هواية التصوير ومجالات الاهتمام به، وكما استخدم البعض كاميرا الهاتف المحمول وسيلة لتهديد المؤسسات ومسئوليها كشواهد على القصور في الأداء أو سوء الإدارة استخدمها البعض وإن كان بصورة أقل للثناء على بعض الأفراد في حرصهم على تقديم الخدمات أو بذل جهود تطوعية تستحق الإشادة والتقدير.

ملتقى العلاقات العامة الرقمية يوصي بتطبيق أحدث التقنيات وعدم التخلف عن الركب عالمياً

أوصى ملتقى العلاقات الرقمية الذي نظمته جمعية العلاقات العامة والإعلان في ختام أعمال الملتقى الذي أقيم في أروقة الهيئة الملكية للجبيل وينبع بالرياض على مدى اليومين الماضيين، على أهمية إعادة النظر في الاستراتيجيات الاتصالية للعلاقات العامة في جميع المؤسسات وأيضاً التواصل معها من خلال أساليب رقمية حديثة والاستفادة من الخبرات والتطورات الدولية في هذا الشأن، إضافة إلى أهمية تكثيف المؤسسات الدورات التدريبية التطبيقية في تقنيات الاتصال الرقمي وتطبيقاته لممارسي العلاقات العامة.

كما دعى الملتقى في وثيقته التي جاءت في أكثر من 10 بنود بضرورة دعوة كليات وأقسام الإعلام والاتصال إلى تحديث برامجها الأكاديمية أولاً بأول بما يواكب ويستوعب التطورات المتلاحقة في مجالات الاتصال عموماً والعلاقات العامة الرقمية بشكل خاص، ومعالجة هذه التحديات المنهجية عبر مسار علمي متوازن يدرس ظاهرة العلاقات العامة الرقمية وارتباطها بوسائل الإعلام الجديد وطرق توظيفها التوظيف السليم الذي يراعي تحقيق وظائف العلاقات العامة المتعارف عليها علمياً ومهنياً وكذلك التركيز على استخدام البحوث والمناهج الكيفية لتحويل مسار العلاقات العامة من وظائفها (الكلاسيكية) إلى وظائف تناسب الوسيلة (الرقمية) باحترافية ومهنية وفاعلية .وأضافت الوثيقة بضرورة تكثيف التوعية والنشر بصورة مستمرة عبر كافة قواتها الاتصالية بكل ما يستجد في نشاط العلاقات العامة الرقمية وتقديم الدعم والمساندة لأعضائها وشركائها، إضافة إلى الاهتمام بالمحتوى الرقمي لأي وسيلة.

وفي ضوء ما تم التوصل إليه من نتائج وما اقترح من توصيات فإن المؤتمر أوصى بأن يعمل الباحثون والممارسون على عقد شراكات عاجلة لتحديد دقيق لمفاهيم وأدوات الظاهرة الجديدة، وتكثيف التوعية والتدريب للعاملين في هذا المجال الأساسي والاستراتيجي لكل منظمة حكومية كانت أم أهلية، والمبادرة بتطبيق أحدث تقنيات العلاقات العامة الرقمية التي تتسارع وتتجدد بشكل متصاعد، وعدم التخلف عن ركب وقافلة العلاقات العامة الرقمية على المستوى الدولي.

وقدم الدكتور محمد بن سليمان الصبيحي رئيس اللجنة العلمية في ختام الملتقى باسمه واسم أعضاء مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان والمشاركين بالملتقى عن شكره وامتنانه للقيادة الحكيمة على ما قدمته من تسهيلات في إقامة هذا الملتقى، مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يحفظ جنودنا البواسل في عاصفة الحزم، كما قدم الصبيحي الشكر الجزيل للهيئة الملكية للجبيل وينبع وكافة أعضاء الجمعية ولشركتي أرامكو وشل وللحضور المميز على الجهد الذي أثمر في نجاح هذا المؤتمر النوعي.

وكانت جمعية العلاقات العامة والإعلان عقدت على مدى يومين ملتقاها الثالث بعنوان ( العلاقات العامة الرقمية) في مدينة الرياض يومي الأربعاء والخميس 19-20 جمادى الآخر الموافق 8-9 أبريل 2015م بحضور قارب 1000 مشارك ومهتم وباحث من المملكة وبعض الدول العربية ومنسوبي أكثر من 30 مؤسسة علمية ومهنية كما شهد تغطية إعلامية كبيرة.

وقد تضمن المؤتمر 5 جلسات علمية ناقشت أكثر من 20 بحثاً وورقة عمل، وجلسة سادسة لعرض التجارب الناجحة في مجال العلاقات العامة الرقمية، تم خلالها مناقشة وطرح عدد من الفرص والتحديات التي تتيحها التطورات الجديدة في هذا المجال، والمعالجة المنهجية النظرية للعلاقات العامة الرقمية وسبل تأصيلها علمياً وأكاديميا، وعلى هامش جلسات الملتقى عقدت خمس ورش عمل للرجال، وورشتان للنساء ناقشت تطبيقات العلاقات العامة في بيئة العمل. وقد تميزت جلسات المؤتمر بأن تولى رئاستها نخبة من قامات العلاقات العامة في المجالين الأكاديمي أو المهني والإعلامي مما أضفى على الجلسات بعداً تفاعلياً واهتماماً خاصاً من كثير من الوسائل الإعلامية.

وكان الملتقى بدأ أمس بثلاث جلسات الأولى برئاسة المتحدث الرسمي والمشرف على إدارة الإعلام الصحي بوزارة الصحة بورقة المدير التنفيذي للتوعية والإعلام بالهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور عبدالرحمن بن سلطان السلطان والتي جاءت بعنوان: (التجربة الإعلامية الرقمية للهيئة العامة للغذاء والدواء) حيث أكد إلى أن التوعية الصحية تلعب دوراً محورياً في رفع مستوى وكفاءة مخرجات النظام الصحي الوطني، مشيراً إلى أن الهيئة أنيطت بها جميع المسؤوليات الإجرائية والتنفيذية والرقابية لضمان سلامة الغذاء والدواء للإنسان والحيوان، وسلامة المستحضرات الحيوية والكيميائية وكذلك المنتجات الإلكترونية التي تمس صحة الإنسان، وأضافت: ونظراً لارتباط المنتجات التي تشرف عليها الهيئة بالحياة اليومية لأي فرد، وظهور العديد من المستجدات العلمية وانتشار معلومات مغلوطة أو موجهة ذات أهداف خفية، وزيادة الاعتماد على المعلومات الرقمية غير الموثقة، أضحى من الضروري أن يكون هناك تحديث متواصل للموقع الإلكتروني الرسمي وتواجد فعال في قنوات التواصل الاجتماعي الأكثر انتشاراً في المملكة، صاحب ذلك تزايد متلاحق في أعداد متابعي حسابات الهيئة في وسائط الاتصال الاجتماعي، للتأكيد على أهمية استغلال قنوات الإعلامي الرقمي.

ومن جانبه أوضح أستاذ العلاقات العامة التسويقية في كلية الاعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية الأستاذ موسى بن غيثان الكثيري في ورقته التي حملت عنوان: (التطبيقات المهنية لممارسة العلاقات العامة الرقمية – وزارة التجارة والصناعة إنموذجا) أن الانتشار الواسع لاستخدام تطبيقات الإنترنت والتطور التقني المتسارع في مجال تقنيات الاتصال وتنوع تطبيقاته كانت إحدى دوافع ممارسي العلاقات العامة لتبني ما يحقق رسالتها بتجديد أدواتها الاتصالية وتحوير التقليدي منها للاستفادة من الثورة الرقمية في المجالات الاتصالية للوسائل الإعلامية، وأضاف: ولعل تطبيقات التواصل الاجتماعي المتنوعة اليوم أحدث تلك الأدوات التي جيرها ممارسو العلاقات العامة لصالحهم للوصول إلى جمهورهم النوعي والعام، مستعرضاً أهم التطبيقات المهنية لممارسة العلاقات الرقمية في المؤسسات الحكومية كالتي تبنتها وزارة التجارة والصناعة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 2012-2015  للتواصل مع جمهورها الداخلي والخارجي.

واستعرضا مدير إدارة العلاقات العامة الأستاذ إبراهيم بن سعود الحوتان، ورئيس وحدة الإعلام الجديد الأستاذ علي بن عبدالله الشهري بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في ورقتهم التي حملت عنوان: (تجربة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني النوعية في رصد حالة الحوار المجتمعي على مواقع التواصل) إلى تجربة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني المركز النوعية في رصد حالة الحوار المجتمعي على مواقع التواصل، وإعداد مجموعة من الدراسات والبحوث التحليلية لما يكتب في هذه المواقع والتي أسس من أجلها وحدة خاصة بشؤون الإعلام الجديد، مستشهدين بتجربة قناة حوارات المملكة بالتعاون مع شركة Google، باعتبارها إحدى الوسائل التقنية التي يقدمها المركز للحوار والتواصل بين المواطنين المسؤولين، من خلال طرح الأسئلة التي يرغبون فيها، وإجراء تصويت عليها لمعرفة الأسئلة الأكثر اهتماماً من المجتمع.

من جانبها عرفت المؤسِسة والعضوة المنتدبة في شركة إيتري الأستاذة إسراء عسيري في ورقتها التي حملت عنوان: (تجربة شركة إيتري في الإرشاد المهني الإلكتروني – تطبيق أريد نموذجاً)، إلى تطبيق “أريد” والذي يُعد أحدى الشبكات الاجتماعية السعودية، والذي تقوم على فكرة الإرشاد المهني من قبل الخبراء والمختصين وهم (المرشدين) مقدماً خدماتها لمستفيديها من الطلبة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وطلبة السنة التحضيرية بالجامعات، وأضافت: يأتي “أريد” كمحاولة لردم الفجوة بين المهنيين في سوق العمل والطلاب في سن مبكرة، بحيث يمكّنهم من التفاعل مع المرشدين والتواصل عبر التطبيق بحيث يأخذ تصوراً كاملاً عن كل تخصص بحسب ما يشاركه المرشدون من تجارب، وصور من أماكن عملهم ومزاولة مهنهم، بالإضافة إلى نصائح مهنية ومستقبلية موجهة لهم، وهي الطريقة الأمثل للوصول إلى الشريحة الأكبر من فئتنا المستهدفة.

 (الجلسة الخامسة)

وتواصلت جلسات الملتقى في جلسته الخامسة برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة بشركة الطيار للسفر الدكتور ناصر بن عقل الطيار، بورقة رئيس قسم الثقافة في صحيفة “آفاق” الأسبوعية بجامعة الملك خالد الأستاذ أحمد بن علي العيافي والتي جاءت بعنوان: (فن إدارة المحتوى في العلاقات العامة الرقمية .. البوابة الإلكترونية لوزارة التعليم ـ إنموذجاً) والتي سلط الضوء فيها أهم التحولات الكبيرة للعلاقات العامة ووصولها إلى الفضاء الرقمي، شكلاً ومحتوى ومضموناً وتفاعلاً عبر وسائل الإعلام الجديد، مبيناً الجوانب الفنية المتعلقة بإدارة المحتوى في العلاقات العامة الرقمية، وأضاف: قمت بجمع البيانات من خلال أداة (الاستبانة) حول البوابة الإلكترونية لوزارة التعليم، حاولت من خلالها الوصول إلى أكبر شريحة من الطلبة والموظفين بالإضافة إلى الأكاديميين وأيضاً المبتعثين، في محاولة لمعرفة آرائهم وتقييمهم للمحتوى والخدمات التي تقدمها البوابة الإلكترونية.

من جانبه بين الأستاذ المساعد بكلية الملك خالد العسكرية الدكتور منصور بن سالم الشمري في ورقته التي حملت عنوان: (محددات صناعة المحتوى الرقمي في العلاقات العامة)، إلى أن صناعة المحتوى لها تأثير على حياة المجتمعات بشكل كبير وخصوصا فيما يتعلق ببناء الاتجاهات، حيث أنه من خلالها يمكن التأثير على الجمهور وإقناعه وقيادته، وقال: وفي السنوات الأخيرة أصبحت “صناعة المحتوى” ذات أهمية، وتتأكد الأهمية بدخول شبكات التواصل الاجتماعي الحياة السياسة والاقتصادية والتربوية والفكرية، فخلقت أبعاد جديدة زادت من قوة التأثير على الفرد والجماعات، فإنّ “صناعة المحتوى” أخذت تعمل بعدة أساليب للانتشار الالكتروني السريع، فعنصر التفاعلية مع المجتمع يأخذ الحيّز الأكبر في صياغة المحتوى المُراد تمريره وتوظيفه، فكان التحدي اليوم أمام العاملين في حقل الإعلام تحديداً وأمام الجهات العاملة سواء كانت حكومات أو مؤسسات والتي تسعى لتوجيه الجمهور هو لم يعد بصناعة المحتوى فقط، وإنما بالمنافسة على صناعة محتوى رقمي سريع.

وأشار أستاذ الصحافة والنشر الإلكتروني بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ علي بن عبدالعزيز الشثري في ورقته التي حملت عنوان: (تحديات صناعة الخبر ونشره في البيئة الرقمية) إلى أن سهلت البيئة الرقمية سهلت لمستخدميها التعبير عن الأفكار والآراء حول أحدث القضايا التي تسهم في ظهور القيَم الجديدة، والأفكار والمواقف التي تسمح بتبادل المعلومات دون فرض ضوابط صارمة أو معوقات، وقال:  فساهمت بشكل كبير في نشره وسرعة وصوله، نظراً لأن عوائق أو عقبات الوقت والمكان لم تعد عائقا، بعد أن أصبح وصوله بالثانية وليس بعد دقيقة، ولهذا وفي خضم ثورة شبكات التواصل الاجتماعي ارتفعت درجة الاهتمام بصناعة (الخبر) ونشره بعد أن شهدت صناعة الخبر تطورا كبيرا ونقلة نوعية بين بيئة الإعلام التقليدي وبيئة الإعلام الرقمي، سواء ما يتعلق بلغة الخبر وطريقة صياغته وتحريره، والشكل الذي يصل فيه سريعا إلى المتلقي، مؤكداً بأن صناعة المادة الخبرية تشغل جزءاً مهماً في البيئة الرقمية، لاسيما في عالمنا المعاصر حيث تسارع الأحداث وتنوعها، ولذلك يسترعي انتباهنا أننا نجد بعض الوسائل الإعلامية أكثر رواجاً من الآخر وأكثر متابعة، نتيجة الآلية المتبعة في عرض المحتوى الخبري وأسلوب ترويجه، مشيراً على أهمية امتلاك المزاوجة بين التحرير في الإعلام التقليدي والإعلام الجديد ودورها في صناعة محتوى متميز، ودور التركيز على القيمة والسرعة والإبداع في تحرير العنوان في جاذبية الخبر وانتشاره.

 (الجلسة السادسة)

ونتطلق سادس جلسات الملتقى برئاسة معالي مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، حيث تفتح الجلسة بورقة رئيس قسم العلاقات العامة بجامعة الشارقة الأستاذ الدكتور خيرت معوض عياد والتي جاءت بعنوان: (الاتجاهات البحثية المعاصرة في دراسات العلاقات العامة الرقمية)، حيث أوضح أن التطورات المتلاحقة في التكنولوجيا الرقمية ومن أهمها الإنترنت أدت إلى تغيير ما يمكن أن يطلق عليه طبيعة المجال العام الذي يعيش فيه الأفراد، مؤكداً أن العقد الماضي شهد تزايد عدد البحوث التي تتناول الإنترنت كوسيلة اتصال في العلاقات العامة، واتخذت هذه البحوث اتجاهات منها ما ركز علي تحليل مضمون المواقع الإلكترونية للمنظمات المختلفة بهدف تحديد أهم خصائصها وسماتها وتقييم مصداقية مضامينها؛ ومنها ما اتجه لدراسة هذه المواقع في سياق عدد من النظريات والنماذج الخاصة بالتراث العلمي في العلاقات العامة، وركز جانب من هذه البحوث على استخدامات الإنترنت في مجالات التسويق السياسي والحملات الانتخابية وتسويق القضايا السياسية للمنظمات والدول، وأضاف: ومن الناحية المنهجية اعتمدت هذه البحوث على مجموعة من المناهج منها تحليل مضمون المواقع الإلكترونية للمنظمات المختلفة لتحديد أهم سماتها وخصائصها وصولا لأهم أسس تصميم هذه المواقع، ومنها ما اعتمد على مسح أراء واتجاهات مستخدمي هذه المواقع من الجمهور لتحديد أسباب ودوافع تعرضهم لها واتجاهاتهم نحو مضمون الموقع وعادات الدخول إليه، ومنها ما اعتمد على مسح أراء واتجاهات ممارسي العلاقات العامة نحو الإنترنت كوسيلة اتصال وأهم المعوقات التي تحول دون استفادتهم منها.

من جانبه بين أستاذ مساعد بقسم العلاقات العامة في كلية الاتصال بجامعة الشارقة الدكتور أحمد فاروق رضوان في روقته التي حملت عنوان: (تبني الجمهور الإماراتي لاستخدام الخدمات الحكومية الإلكترونية والذكية)، إلى التعرف على تقييم مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة للخدمات المقدمة عبر كل من المواقع الإلكترونية للمنظمات الحكومية وتطبيقاتها المتاحة عبر شبكة الانترنت كوسائل يتم من خلالها تقديم خدمات حكومية متنوعة للجمهور، إلى جانب تقديم المعلومات والإرشادات والتوعية اللازمة في مجالات مختلفة، وتقييم الجمهور الإماراتي للفوائد المتحققة من استخدام هذه الخدمات وسهولة التعامل معها، وتقييم الجمهور لعناصر جودة الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر الهيئات الحكومية المختلفة ومدى ثقتهم بالاستخدام الإلكتروني لهذه الخدمات، وأضاف: فتوصلت إلى أن المواطنون في دولة الإمارات العربية المتحدة يقيمون الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية للمنظمات الحكومية بصورة إيجابية وذلك من حيث الفوائد المتحققة من استخدامها وسهولة التعامل معها ، وجودتها والثقة فيها.

وأوضحت الأستاذة بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام في جامعة القاهرة الأستاذة الدكتورة ثريا أحمد البدوي في ورقتها التي حملت عنوان: (استراتيجيات العلاقات العامة الرقمية في بيئة الإنترنت) إلى أهمية الدور الذي تقوم به العلاقات العامة في إدارة العلاقات مع الجماهير المستهدفة، ومع الرأي العام في المجال العام، مؤكدةً بأن هذا الدور تعاظم لارتباطه ببيئة الإنترنت، وقدرة العلاقات العامة الرقمية على كسر الحواجز الجغرافية، واستخدام الإنترنت كوسيلة ثرية تتيح فرصا للإعلام والإقناع، وتقديم معلومات أكثر ثراء، وبناء الإجماع مع أصحاب المصالح المختلفة، وإدارة حوارات تفاعلية مع مجموعات ومتنوعة وعريضة من الجماهير، وأضافت: فمن المفترض أن تقوم العلاقات العامة بتوظيف الإنترنت في إدارة المعرفة من خلال تسهيل الاتصال الرأسي من الإدارة العليا إلى العملاء، والمتابعة المستمرة لتعليقات وتغريدات المستخدمين ذات العلاقة بعمل المنظمة لتحسين الأداء الاتصالي لها، والسماح للعملاء بفهم المنظمة والاستجابة لهم والرد على تساؤلاتهم، وتقديم معلومات مفيدة تتناسب مع ثراء الإنترنت، واتاحة الروابط الهامة للموقع والمواقع ذات الصلة، واجراء بحوث واستطلاعات رقمية للاستجابة لاحتياجات الجماهير، مما يؤثر على ادراك الجمهور لها ومن ثم على سمعة المنظمة وزيادة الثقة بها.

واختتمت جلسات الملتقى بورقة أخصائية العلاقات العامة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الأستاذة نوف كتاب العتيبي في ورقتها التي جاءت بعنوان: (استراتيجية العلاقات العامة الرقمية… تصور مقترح) حيث أشارت إلى أن التواصل الفعال يتجسد في شكل العلاقات العامة ، وقالت: فلا يقتصر فقط على اتقان أساليب التحدث والخطابة من أجل تحسين صورة المؤسسة، بل يتعداه إلى الاشتغال على المعرفة تجميعا وتحليلاً وتقييما وتقويما، واضعةً تصور مقترح لاستراتيجية العلاقات العامة الرقمية، وإعادة النظر في الأداء الحكومي والخدمات التي يقدمها لقطاعات المجتمع، سواء الجمهور أو المنظمات والمؤسسات الأخرى، وكيفية مواكبتها متطلبات العصر، والنظر إلى دور الاتصال والعلاقات العامة كوظيفية أساسية للتسيير في ظل الاعتماد على التقنيات الحديثة .

 

 

 

المشاركون والجمهور في الملتقى يوجهون رسائل لأبطال عاصفة الحزم

وجه المشاركون والزوار من مختلف فئاتهم رسائل إلى أبطال عاصفة الحزم من خلال منصة إلكترونية أقامتها الجمعية مشاركة منها ومن أعضاءها مع الدور الذي يقوم به رجال الوطن في الذود عن وطنهم ومواطنيهم على حدودنا الجنوبية.

وقد حظيت المنصة بإقبال كبير من الجمهور بعد تدشينها من سمو راعي الحفل.

رئيس تحرير جريدة الجزيرة يرأس الجلسة الثالثة ويشيد بالملتقى

رأس تحرير جريدة الجزيرة سعادة الأستاذ خالد المالك الجلسة الثالثة للملتقى التي أقيمت مساء يوم الاربعاء بحضور عدد كبير من المهتمين والمختصين بموضوع الجلسة والملتقى.

وأشاد المالك بجهود الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان في جمع شتات صناعة العلاقات العامة في المملكة، وتنظيم هذا الملتقى واختيار موضوعه المهم.

المشاركون يؤكدون على ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجيات الاتصالية للعلاقات العامة  والتعامل مع وسائل الاتصال الحديثة باحترافية

افتتحت أولى جلسات ملتقى الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان (العلاقات العامة الرقمية) برئاسة رئيس قسم الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود، بورقة الأستاذ الدكتور رزق سعد عبد المعطي أستاذ الإعلام بكلية الإعلام والألسن بجامعة مصر الدولية التي جاءت بعنوان: (اتجاه دراسات العلاقات العامة الرقمية في الجامعات العربية) حيث أشار إلى أنه لوحظ في السنوات الأخيرة زيادة الاهتمام بالعلاقات العامة الرقمية ، وزيادة إقبال المنظمات الهادفة وغير الهادفة للربح على تطوير وظائف العلاقات العامة لديها وزيادة إقبال الشركات على تعيين أفضل العناصر للعمل بالعلاقات العامة، مضيفاً إلى أن ذلك يؤكد على فاعلية العلاقات العامة للمنظمات بشكل عام في العديد من المجالات الاتصالية، وقال: فإن عولمة برامج واستراتيجيات العلاقات العامة والاتصال لا يمكن أن تتأخر عنها فقد  تطورت العلاقات العامة الرقمية نتيجة تطور السوق العالمي وما صاحب ذلك من تيسير وسائل المواصلات والاتصالات وتكوين التحالفات عبر العالم ، وبالطبع التطور التكنولوجي.

ومن جانبها أكدت أستاذة العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة القاهرة الأستاذة الدكتورة حنان فاروق جنيد في ورقتها التي حملت عنوان: (دور مواقع الإنترنت في تحقيق الأهداف الاتصالية للمنظمة) أن التطور السريع للإنترنت كوسيلة اتصال أدى إلى ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجيات الاتصالية للعلاقات العامة في كافة المؤسسات والمنظمات سواء كانت حكومية أو خاصة، إنتاجية أو خدمية، مشيرةً إلى أن وظيفة العلاقات العامة كانت من أكثر الوظائف الإدارية تأثرا بالإنترنت كوسيلة اتصال، في مجال الدراسات الأكاديمية للعلاقات العامة كوظيفة إدارية واتصالية، ليشمل هذا التأثير على ممارسة هذه الوظيفة في إطار الوظائف الإدارية والتسويقية الأخرى.

وأوضح الأستاذ عبدالعزيز بن سعيد الخياط من مركز الابتكار التقني بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في ورقته التي جاءت بعنوان: (العلاقات العامة الرقمية … مفهومها، أدوارها، تحدياتها) أن العلاقات العامة الرقمية  تختلف عن غيرها من ناحية سهولة التواصل مع الجمهور المستهدف إذا ما تم التعامل مع وسائل الاتصال الحديثة باحترافية، مشيراً إلى أن العلاقات العامة الرقمية قد أحدثت تغيرات أضافتها في مواقع التواصل الاجتماعي كالاستمرارية والسرعة والشفافية والمقياس والقياس لعمل العلاقات العامة في مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبها تطرقت الأستاذة فوزية حجاب الحربي من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في ورقتها التي جاءت بعنوان: (العلاقات الرقمية الفرص والتحديات) إلى تبيان مدى ما تقدمة التقنية لممارسي العلاقات العامة في الدوائر الحكومية والجهات الخاصة ومدى استفادة القائمين علي العلاقات العامة من تكنلوجيا المعلومات المتجسدة في تطبيقاتها العديدة، وأضافت: لابد أن تقوم الممارسة المستقبلية لمهنة العلاقات العامة على التواصل الفعال مع جمهورها الداخلي والخارجي عبر الوسائل الاتصالية الحديثة ولن يتأتى ذلك إلا من خلال الاقتناع  بأهمية وتأثير التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها على جماهيرها واقتناع الإدارة العليا ودعمها لهذا الانفتاح، ومحاولة استغلال التطبيقات المناسبة وتفعيلها وعدم تجاهل هذا الاتجاه الحديث في بناء علاقات عامة فاعلة.

(الجلسة الثانية)

وتواصلت جلسات الملتقى في جلسته الثانية برئاسة مدير العلاقات العامة والاتصال بشركة (بي آي ايه سيستمز)، بورقة الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة الأزهر الدكتور حاتم محمد عاطف والتي جاءت بعنوان: (واقع استخدام العلاقات العامة الرقمية بالجامعات الحكومية وآفاق التطوير جامعة المنوفية نموذجاً) والتي أوضح فيها واقع استخدام العلاقات العامة الرقمية بالجامعات الحكومية في مصر، مبيناً أوجه التزام الممارسين للعلاقات العامة الرقمية بأخلاقيات ممارسة المهنة، والتأثير المتبادل بين ممارسة العلاقات العامة في شكلها التقليدي وممارستها رقميًا على جودة الأداء والعمل داخل تلك المؤسسات.

من جانبه بين أستاذ العلاقات العامة والاتصال الجماهيري بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال في جامعة جنوب الوادي بمصر الدكتور وليد خلف الله في ورقته التي حملت عنوان: (مدى استخدام أنشطة العلاقات العامة الإلكترونية في السفارات العربية والأجنبية في مصر وانعكاساتها على إبراز الصورة الذهنية للدولة الأم)، مدى ارتباط الدبلوماسية بالإعلام وتكنولوجيا الاتصال وأثرهما على أداء الممارسة الدبلوماسية، وأضاف: فنستطيع أن نلحظ أن القائم بالاتصال في هذه القطاعات يجب أن يكون ملمًا بتكنولوجيا الاتصال وأدواتها، الأمر الذي يجعل من نجاح هذه المؤسسات بالقدر الكافي ، وكذلك مدى استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة والوسائط المتعددة من قبل الممارسين وفعاليتها على تطور الأداء وكذلك التعرف على كيفية استيفاء الدبلوماسي لمعلوماته وطبيعة تعامله مع الإعلاميين والممارسين حتى نصل في النهاية إلى نموذج فعال للممارسة الدبلوماسية الفعالة.

وأشار مدير عام الإعلام والاتصال بالهيئة الملكية للجبيل وينبع الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله العبدالقادر في ورقته التي حملت عنوان: (اتجاهات الجمهور نحو إصدار صحيفة إلكترونية مؤسساتية) إلى أن الإدارة العامة للاتصال والإعلام بالهيئة الملكية للجبيل وينبع عمدت إلى إجراء دراسة علمية تهدف للتعرف على جدوى إصدار صحيفة إلكترونية خاصة بالهيئة الملكية من خلال إجراء مسح ميداني، مضيفاً أنه تم إعداد استبانة  اشتملت على جملة من الأسئلة التي هدفت إلى معرفة أنماط ودوافع التعرض الإعلامي لجمهور الهيئة الملكية، وقال: فقد تم توزيع الاستبانات عبر البريد الإلكتروني على أفراد مجتمع البحث البالغ عددهم حوالي خمسة آلاف موظف في كل من الرياض والجبيل وينبع واتضح من نتائج الاستبيان أن أغلب جمهور الهيئة الملكية للجبيل وينبع يفضل الانترنت كوسيلة إعلامية على غيرها من الوسائل.

وتطرقت مديرة القسم النسائي للجمعية السعودية للإعلام والاتصال بجامعة الملك سعود الأستاذة  لمياء حمدان العنزي في وقتها التي جاءت بعنوان: (أثر العلاقات العامة في تكوين تكنلوجيا اتصالية فعالة) إلى مفاهيم التكنلوجيا الاتصالية في العلاقات العام، ومعرفة خدمات العلاقات العامة المقدمة من خلال شبكة الانترنت، مشيرةً إلى ضرورة استخدام ممارسي العلاقات العامة للأنترنت في عصر الثورة الاتصالية، وتأثير العلاقات العامة في تكوين تكنلوجيا اتصالية فعالة، وأضافت: أن العلاقات العامة تحتل أساليب و طرق لتحقيق الأهمية القصوى للتواصل مع المؤسسات والهيئات والأفراد وعلى مستوى واسع حيث توفر الأنترنت والتكنولوجيات المتعلقة بها مجالا لتقريب الأطراف وتقليل التكاليف ، وكذلك الانتشار الإقليمي والعالمي، مما يحقق فاعلية أكبر وسرعة في تحقيق النتائج المرجوة.

(الجلسة الثالثة)

ونتطلق ثالث جلسات الملتقى برئاسة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك، حيث تفتح الجلسة بورقة الأساتذة من جامعة الملك سعود وجامعة ساندياغو الحكومية الدكتور علي دبكل العنزي والدكتور محمد عبدالله المعيذر والدكتور دافيد دوزيير والتي جاءت بعنوان: (ممارسي العلاقات العامة والإعلام الجديد)، حيث أوضحوا أن العلاقات العامة تطورت مؤسسياً منذ بداية القرن الماضي، كنتيجة حتمية وطبيعية للتطورات المجتمعية الحديثة، وبكافة أشكالها، وأثر زيادة نفوذ الراي العام فيها، وأصبحت العلاقات العامة في المنشآت أحد أهم ركائز تطورها ونموها، مؤسسياً منذ بداية القرن الماضي، كنتيجة حتمية وطبيعية للتطورات المجتمعية الحديثة، وبكافة أشكالها، وأثر زيادة نفوذ الراي العام فيها، وأصبحت العلاقات العامة في المنشآت أحد أهم ركائز تطورها ونموها، مؤكدين على أن الجامعات من أكثر المؤسسات حاجة إلى تطوير العلاقات العامة فيها، وذلك لتعدد الجهات، والفئات التي تتعامل معها، في ظل تنوع المؤثرات للعوامل السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والتكنولوجية في مجتمعاتها، مضيفين إلى أنهم في أمس الحاجة لإيجاد روابط وثيقة بين الجامعات، وبين جماهيرها (الداخلية والخارجية)، وذلك من خلال أقسام، أو دوائر، تسهم في شرح وجهة نظرها وتسعى إلى كسب تأييد وتفهم جماهيرها وتعاطفهم معها.

من جانبه بين أستاذ الصحافة والنشر الإلكتروني في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان الدكتور سمير محمود في روقته التي حملت عنوان: (واقع العلاقات العامة الرقمية في الشركات والمؤسسات العمانية)، إلى أن أي مدى تطبق الشركات والمؤسسات في دولة سلطنة عمان مفاهيم العلاقات العامة الرقمية، ومدى اتساق ذلك مع تحول الدولة نحو الحكومة الالكترونية، مستعرضاً العديد من تجارب الشركات والمؤسسات كحالات تطبيقية في سلطنة عمان، وتحليل محتوى المواقع الإلكترونية لها.

وأوضح أستاذ العلاقات العامة ورئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة بكلية الآداب والعلوم والتربية في الجامعة الأهلية بمملكة البحرين الأستاذ الدكتور همت حسن عبد المجيد السقا، والأستاذة أريج بنت إبراهيم الدبيخي في ورقتهم التي حملت عنوان: (تفعيل العلاقات العامة الرقمية في المؤسسات الحكومية) إلى أن التطورات المتلاحقة في التكنولوجيا الرقمية ومن أهمها الانترنت، انعكست على مجال ممارسة العلاقات العامة كوظيفة إدارية واتصالية، مشيرين إلى أنه اصبح إلزاماً على ممارسي العلاقات العامة إعادة التفكير في استراتيجيتهم الاتصالية، وتوظيف وتفعيل الانترنت من قبل إدارة العلاقات العامة في المنظمات للتواصل مع الجماهير المستهدفة.

واختتمت الجلسة بورقة الباحثة بدراسات الإعلام الرقمي والإعلام الدولي الأستاذة بيان بنت فيصل القاضي والتي جاءت بعنوان: (آفاق استخدام تكنولوجيا الاتصال في نشاط العلاقات العامة) حيث أكدت إلى أن مستقبل الإعلام الرقمي، وبالأخص العلاقات العامة الرقمية، سيشهد تغيراً جذرياً في البنى التحتية، وفي هيكلتها، وفي مفهومها، مشيرةً إلى وجود بون شاسع بين ما تطرحه الدول الغربية من دراسات واختراعات في مجال التكنولوجيا العالية، وبين واقع قطاعات العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية المحلية بشأن تفعيلها في أنشطتها، وقالت: يجب بالاستفادة من تجارب الدول الناجحة في مجال توظيفها لتكنولوجيا الاتصالات المتقدمة في قطاعاتها الحكومية، وإلمام قطاعات العلاقات العامة السعودية في المؤسسات الحكومية بالمستحدثات التكنولوجية العالية، وتدريب الكوادر العاملة تحت مظلتها على كيفية الاستفادة القصوى من استخداماتها، وبالتالي السعي إلى تبنيها في أنشطتها المتعددة، موصيةً باستحداث أقسام خاصة بتطوير الخدمات الذكية، واستقطاب الخبراء المتخصصين في هذا المجال في قطاعات العلاقات العامة.

 

 

الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان يفتتح الملتقى الثالث للعلاقات العامة الرقمية

DSC_9954رعى صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة شركة سابك (اليوم) الأربعاء حفل افتتاح ملتقى (العلاقات العامة الرقمية) والذي تنظمه الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان في قاعة رأس الخير بمقر الهيئة يومي الأربعاء والخميس بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين داخل المملكة وخارجها.

وقبيل الافتتاح بعث سمو الأمير سعود بن عبدالله وعدد من مسؤولي الهيئة والرئيس التنفيذي لشركة سابك والرئيس التنفيذي لشركة مرافق ورئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة والإعلان رسالة موجهة إلى أبطال عاصفة الحزم من خلال منصة إلكترونية أقامتها الجمعية مشاركة منها ومن أعضاءها مع الدور الذي يقوم به رجال الوطن في الذود عن وطنهم ومواطنيهم على حدودنا الجنوبية.

وأكد سمو الأمير سعود بن عبدالله في كلمته التي ألقاها بداية الحفل على الدور المهم الذي تؤديه العلاقات العامة في كل المؤسسات الحكومية والأهلية في مواجهة الأزمات التي تواجه الوطن والمواطن في كل النواحي ومن أهمها ما يواجهه وطننا من تحديات على أرض الواقع. وأضاف أن الدور الذي يقوم به القائمين على العلاقات العامة في أي جهة وخاصة الدور الذي تقوم به جمعية العلاقات العامة؛ يحظى باهتمام ودعم رفيع وخير مثال استضافة الملتقى في مقر الهيئة، مشيراً إلى أن مهنة العلاقات العامة شهدت طفرة نوعية خلال العقدين الماضيين وحدثت تغيرات جذرية في طبيعة المهنة شملت الوسائل المستخدمة في التواصل والمهام والأدوار التي يضطلع بها قطاع العلاقات العامة في أي مؤسسة حيث تغيرت النظرة إلى المهنة وأصبح القائمون عليها على درجة عاليةٍ من الاحتراف وشركاء في صناعة القرار ولقد ساهمت ثورة التقنية التي حدثت خلال العقد الحالي بالنهوض بالمهنة ومنحها الكثير من الميزات للتواصل مع الجماهير وجعلتها أكثر قدرة على التأثير من ذي قبل ومنحتها الكثير من الخيارات.

من جانبه قال الدكتور محمد الحيزان رئيس مجلس الإدارة في الجمعية السعودية للعلاقات العامة والإعلان أن الجمعية أدركت منذ تأسيسها أن هناك حاجة ماسة إلى تقديم الصورة الحقيقية للنشاط وذلك بما يجلي أي غموض يكتنفه خصوصا في ظل ارتكاب أخطاء كبيرة في مزاولته و هذا ما يفسر عنونة ملتقاها الأول بالعلاقات العامة جدلية المفهوم و إشكالية الممارسة. وأضاف، أن الجمعية لم تحصر جهودها فقط في تنظيم ملتقاها السنوي بل حرصت على تنويع قنواتها في خدمة تخصصاتها والمنتسبين إليها فنظمت من أجل ذلك عددا من ورش العمل و الدورات التدريبية.

وأعلن الدكتور محمد الحيزان عن إطلاق الجمعية جملة من المبادرات؛ قام بتدشينها خلال الحفل سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، ومن بينها تنظيم لقاء دوري مجاني كل شهرين للمهتمين ويستضيف احدى الشخصيات البارزة في التخصص ليسلط ويسمى (مجلس علاقات) بالتعاون مع مركز الملك سلمان الاجتماعي بمدينة الرياض واطلاق جائزة التميز للعلاقات العامة للمؤسسات في مسارات ثلاثة حكومية وأهلية وغير ربحية بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية خاصة بمنسوبات أقسام العلاقات العامة النسائية وكذلك تأسيس فرع الجمعية الدولية للإعلان بالمملكة بالتعاون مع الجمعية.

وتناول المتحدث الرئيسي الدكتور ناصر بن مناحي البقمي  عن العلاقات العامة الرقمية والمجتمع السعودي تحديات وحلول مبتكرة وأكد أن العالم العربي تطوراً غير مسبوق في حقل الاتصال نتيجة انتشار الشبكات الاجتماعية مشيراً إلى أن السعودية تعد الأولى عالمياً في حجم المشاركات العربية على موقع تويتر حيث أن 30% من المغردين باللغة العربية على مستوى العالم سعوديون.

وأن السعودية تشكل واقعا مختلفاً يحتاج إلى معالجة خاصة وحلول بعينها قد لا تتفق بالضرورة مع الاتجاهات والممارسات العالمية المعتمدة في هذا المجال.

وفي نهاية الحفل كرم الأمير سعود بن عبدالله الجهات الراعية للملتقى، كما قدمت الجمعية درعاً تذكارياً لسمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع نظير استضافة ورعاية الهيئة للملتقى.

ويواصل ملتقى العلاقات العامة الرقمية فعالياته لليوم الثاني (الخميس) حيث سيتطرق الباحثون والباحثات إلى جملة من التجارب المؤسساتية في العلاقات العامة الرقمية بالإضافة إلى صناعة المحتوى الرقمي وبحوث العلاقات العامة الرقمية.